كوب قبل النوم.. الحل السحري للإمساك وتنظيف الأمعاء في الصباح
كشفت اختصاصية التغذية مورجان بيرسون عن طريقة طبيعية بسيطة تساعد على تنشيط عملية الهضم والتخفيف من الإمساك، مؤكدة أن تناول كوب صغير من عصير القراصيا (البرقوق المجفف) مساءً قد يساهم في تحسين حركة الأمعاء بشكل ملحوظ بحلول الصباح.
“السوربيتول”.. المركب الفعال وراء تليين الأمعاء
وأوضحت بيرسون، في تقرير صحي نشره موقع “فيري ويل هيلث”، أن فعالية عصير القراصيا تعود إلى احتوائه على مركب “السوربيتول”، وهو نوع من السكريات الكحولية الطبيعية التي لا تهضم بالكامل في الأمعاء الدقيقة، بل تنتقل إلى القولون حيث تعمل على سحب الماء إلى داخل الأمعاء، مما يزيد من ليونة البراز ويسهّل عملية الإخراج.

وأضافت أن تناول العصير في المساء يمنح الجسم وقتًا كافيًا للاستفادة من هذه الخصائص خلال ساعات النوم، إذ يواصل الجهاز الهضمي نشاطه بشكل بطيء، مما يساعد على تهيئة الأمعاء لعملية إخراج أكثر سهولة عند الاستيقاظ.
الماء والقهوة ضمن قائمة المشروبات المساعدة للإمساك
ونصحت الخبيرة بالبدء بكميات معتدلة تتراوح بين 4 إلى 8 أونصات يوميًا، لتفادي أي آثار جانبية مثل الانتفاخ أو الغازات، مع ضرورة دعم ذلك بشرب كميات كافية من الماء، وزيادة تناول الألياف، وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وحذرت بيرسون بعض الفئات من الإفراط في تناول هذا المشروب، خاصة مرضى القولون العصبي الذين قد تتفاقم لديهم الأعراض بسبب السوربيتول، وكذلك مرضى السكري، نظرًا لاحتواء العصير على سكريات مركزة، مؤكدة أهمية استشارة الطبيب في حالات الإمساك المزمن.

وفي سياق متصل، استعرض التقرير عددًا من المشروبات التي تساعد على تخفيف الإمساك، من بينها الماء باعتباره الخيار الأساسي لترطيب الجسم وتليين البراز، والقهوة التي قد تنشّط حركة القولون بفضل الكافيين، بالإضافة إلى المشروبات الدافئة مثل الماء بالليمون والشاي الأخضر.
بذور الشيا والليمون وشاي السنا في دعم الهضم
كما شملت القائمة عصائر الفواكه الغنية بالسوربيتول مثل عصير الإجاص، إلى جانب عصير القراصيا المعروف بفعاليته العالية، ومشروبات الألياف مثل بذور الشيا مع الليمون، فضلاً عن شاي السنا الذي يستخدم كملين طبيعي لكنه يحتاج إلى الحذر عند الاستخدام.
وأكد التقرير أن نمط الحياة يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الإمساك، من خلال تناول الألياف الغذائية، وشرب الماء بانتظام، وممارسة الرياضة، وتنظيم مواعيد الإخراج، مع اللجوء إلى الملينات فقط عند الحاجة وتحت إشراف طبي.



