عمرو موسى: لا خلاف مع دول الخليج.. وما بيننا مجرد اختلاف في الرأي
وجهت الإعلامية لميس الحديدي سؤالا لـ عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق بشأن عدم انتقاده العدوان الإيراني على دول الخليج مفاده: «هل دول الخليج زعلانة من حضرتك؟»، ليرد قائلا: «لا مظنش إن كلهم زعلانين، بس في تعليقات خارجة في بعض وسائل السوشيال ميديا، إنما الانتقادات الرئيسية التي كتبت، كتبت باحترام سواء عبد الرحمن الراشد أو أنور قرقاش».
اختلاف مع عبد الرحمن الراشد وقرقاش
وأضاف، خلال لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست «موعد مع لميس»: «عبد الرحمن الراشد بدأ كلامه بـ معاليك أنت تعرف كم نحبك ونحترمك ولكن نختلف معكم في كذا، هما ليهم حق في آرائهم ولما نلتقي إن شاء الله قريبا هنتناقش في الموضوع دا».
إعجاب بالصمود الإيراني إزاء الدلدول
وتابع: «أعجبت بالصمود الإيراني إزاء الدلدول وهو إسرائيل، هذا كان مجال الكلام، لكن أي اعتداء على أي دولة عربية في الخليج هو اعتداء علينا جميعا، ليس لديا خلاف مع دول الخليج أو المفكرين أو صناع القرار، بل هناك اختلاف، والاختلاف أقل من خلاف، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية».
اختلاف في زاوية علاج الموقف الجاري
وواصل: «اللي حصل اختلاف في زاوية علاج الموقف الجاري»، مشيرا إلى المنطقة في حالة فوضى كبيرة وأطالب السعودية ومصر سويا يجب أن يقيما تحالفا يستطيع أن يجمع حوله الشعوب العربية».
مساحة للاختلاف وأن نبقى أصدقاء
واختتم: «الشعوب العربية كلها يجب أن تشعر بأن هناك من يهتم بأمانها ومستقبلها أمام قوى طاغية زي الفلسطينيين بالنسبة لإسرائيل، نضع في الاعتبار بالنسبة للإعلاميين أو السياسيين يجب أن تكون هناك مساحة للاختلاف وأن نبقى أصدقاء، إنما الزعيق وازاي وازاي دا لا يؤدي إلى شئ».
في سياق آخر، أكد عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، أن الاختلاف في الرأي داخل المؤسسة الدبلوماسية أمر طبيعي، لكنه يجب أن يتم وفق الأطر المؤسسية، موضحا أن الدبلوماسي الذي يشغل منصبا أقل من وزير الخارجية من حقه أن يعترض على أي توجه، على أن يطرح رأيه بأمانة أمام رؤسائه داخل وزارة الخارجية.
استبعاد الآراء بعد النقاش
وأضاف أن مثل هذه المناقشات بتحصل كثيرا داخل وزارة الخارجية، إنما داخل المطبخ»، إذ تؤخذ الآراء في الاعتبار أو يتم استبعادها بعد النقاش.


