المحكمة الجنائية الدولية تحث 3 دول إفريقية على البقاء في نظام روما
دعت جمعية الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية، بوركينا فاسو ومالي والنيجر إلى التراجع عن قرارها بالانسحاب من نظام روما الأساسي، وحثتها على مواصلة الانخراط في أعمال المحكمة والمشاركة في مناقشات الجمعية.
رئاسة الجمعية تدعو إلى حوار جاد لمعالجة أسباب قرار الانسحاب
وقالت رئاسة جمعية الدول الأطراف، في بيان، إنها تدعو الدول الثلاث إلى البقاء أطرافًا ملتزمة بنظام روما الأساسي، والاستمرار في الانخراط بصورة بناءة ضمن إطار جمعية الدول الأطراف.
وأكدت الرئاسة مجددًا أن جميع الدول الأعضاء تمتلك الحق في طرح شواغلها ومناقشتها داخل الجمعية، مشجعة بوركينا فاسو ومالي والنيجر على المشاركة في حوار جاد بشأن القضايا التي دفعتها إلى اتخاذ قرار الانسحاب.
وكانت الدول الثلاث قد أعلنت، في سبتمبر 2025، انسحابها من نظام روما الأساسي، معتبرة أن المحكمة الجنائية الدولية أخفقت في أداء دورها بشأن التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم العدوان، رغم وجود أدلة مثبتة على ارتكابها.
رئاسة الجمعية تؤكد أهمية استمرار التزام الدول الثلاث بنظام روما الأساسي
ويعد نظام روما الأساسي المعاهدة المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية، التي تعد أول محكمة جنائية دولية دائمة في العالم.
واعتمد النظام خلال مؤتمر دبلوماسي عُقد في العاصمة الإيطالية روما في 17 يوليو 1998، قبل أن يدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو 2002، عقب تصديق 60 دولة عليه.



