عاجل

في ذكرى ميلاد "أميرة القلوب".. محطات وأسرار في حياة الأميرة ديانا

الأميرة ديانا
الأميرة ديانا

تحل، اليوم الأول من يوليو، ذكرى ميلاد الأميرة ديانا، التي لا تزال تعد واحدة من أكثر الشخصيات الملكية تأثيرًا وشعبية في العالم، بعدما ارتبط اسمها بالأعمال الإنسانية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، ما أكسبها لقب "أميرة القلوب" الذي ظل ملازمًا لها حتى بعد وفاتها.

وُلدت ديانا فرانسيس سبنسر في الأول من يوليو عام 1961، وأصبحت أميرة ويلز عقب زواجها من الأمير تشارلز، الذي اعتلى العرش لاحقًا ملكًا للمملكة المتحدة بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

كان من المفترض أن يكون اليوم عيد ميلاد الأميرة ديانا الستين

وفيما يلي أبرز المحطات والحقائق في حياتها:

الرابعة بين خمسة أشقاء

 نشأت ديانا وسط أسرة أرستقراطية، وكان لها شقيقتان هما سارة وجين، وشقيق أصغر هو تشارلز سبنسر، فيما توفي شقيقها جون بعد ساعات من ولادته قبل ميلادها بنحو عام ونصف.

حلم الباليه

عشقت ديانا فن الباليه ودرسته، وكانت تطمح لأن تصبح راقصة محترفة، إلا أن طول قامتها حال دون تحقيق هذا الحلم.

تعليمها

 تلقت تعليمها الأول في المنزل حتى سن التاسعة، ثم التحقت بمدرسة داخلية، لكنها رسبت مرتين في امتحانات الشهادة الثانوية، وغادرت الدراسة في سن السادسة عشرة قبل أن تلتحق لفترة قصيرة بمدرسة في سويسرا.

فستان زفاف الأميرة ديانا يُعرض في قصر كنسينغتون - بي بي سي نيوز

فستان زفاف تاريخي

 ارتدت في زفافها عام 1981 فستانًا عاجيًا صممه ديفيد وإليزابيث إيمانويل، وزُين بأكثر من 10 آلاف لؤلؤة، فيما بلغ طول ذيله نحو 25 قدمًا، ليصبح أحد أطول ذيول فساتين الزفاف الملكية في التاريخ.

وثقت قصتها بصوتها

 عقب تدهور علاقتها مع الأمير تشارلز، سجلت ديانا مذكراتها وأفكارها على أشرطة صوتية بدأت عام 1991، قبل أن تُسلّم إلى الكاتب والصحفي البريطاني أندرو مورتون، الذي استند إليها في إصدار كتابه الشهير عن حياتها.

A look into Princess Diana's life on her 60th birthday | Daily Sabah

"أريد أن أكون ملكة القلوب"

 في مقابلتها الشهيرة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عام 1995، قالت ديانا إنها لا ترى نفسها ملكة لبريطانيا، مضيفة: "أود أن أكون ملكة قلوب الناس"، وهي العبارة التي أصبحت من أشهر تصريحاتها.

وفاتها ومثواها الأخير

 توفيت الأميرة ديانا في 31 أغسطس 1997 إثر حادث سيارة في العاصمة الفرنسية باريس، ودُفنت في جزيرة صغيرة داخل ضيعة "ألتورب" التابعة لعائلة سبنسر في مقاطعة نورثهامبتون، حيث تحولت إلى مزار لإحياء ذكراها.

ديانا، أميرة ويلز | سيرتها الذاتية، زفافها، أبناؤها، جنازتها، ووفاتها | بريتانيكا

إرثها لولديها

 تركت ديانا ثروة قُدرت بنحو 21 مليون يورو، تقاسمها نجلاها الأميران ويليام وهاري بالتساوي، فيما استخدم الأمير هاري جزءًا من ميراثه لبدء حياته مع زوجته ميغان ماركل في الولايات المتحدة بعد تخليه عن مهامه الملكية.

ورغم مرور ما يقرب من ثلاثة عقود على رحيلها، لا تزال الأميرة ديانا تحظى بمكانة استثنائية في الذاكرة العالمية، بفضل نشاطها الإنساني ومواقفها الداعمة للفقراء والمرضى، والتي جعلت منها إحدى أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ العائلة المالكة البريطانية.

تم نسخ الرابط