عاجل

جهاد حسام الدين تكشف: التمثيل الحقيقي بدأ عندما سافرت خارج مصر

جهاد حسام الدين
جهاد حسام الدين

كشفت الفنانة جهاد حسام الدين عن مرحلة مهمة في رحلتها الفنية خارج مصر، موضحة أنها خاضت تجربة ثرية في تركيا تحت إشراف أحد أهم أساتذة المسرح هناك، وأنه أستاذ بحجم يوسف وهبي في مجاله، مؤكدة أن تلك الفترة كانت نقطة تحول حقيقية في فهمها لفن التمثيل.

وقالت جهاد، خلال لقائها عبر بودكاست اشتري مني - «شنجن بنجن»، إن دراستها في تركيا استمرت نحو 8 أشهر من التدريب العملي على المسرح الغنائي، حيث شاركت في أعمال كلاسيكية باللغة التركية، ما منحها ثقة كبيرة في نفسها، وغير نظرتها بالكامل لطبيعة الممثل وكيفية اشتغاله على الشخصية.

ينبغي ألا تترك هذا المجال

وأضافت الفنانة جهاد حسام الدين أن أستاذها هناك أخبرها صراحة بأنها «ينبغي ألا تترك هذا المجال»، وهو ما جعلها تعيد التفكير في مستقبلها الفني وتقرر العودة إلى مصر بخبرة مختلفة ورؤية أعمق.

وأشارت إلى أنها بعد العودة بدأت البحث المكثف عن الورش والتجارب التدريبية داخل مصر، قبل أن تشعر بأنها وصلت إلى مرحلة التشبع من المناهج التقليدية، ما دفعها للتفكير في السفر مجددا لاكتشاف مدارس تمثيل مختلفة.

وتابعت الفنانة جهاد حسام الدين أنها اتجهت إلى فرنسا لدراسة أساليب جديدة في الأداء، خاصة تلك التي تعتمد على الجسد كأداة أساسية للممثل، موضحة أن المدارس الأوروبية مثل “لوكوك” والكلاون والماسك لعبت دورا مهما في تحريرها من القيود الفنية التي كانت تشعر بها.

واختتمت الفنانة جهاد حسام الدين حديثها بالتأكيد على أن هذه الرحلات بين تركيا وفرنسا لم تكن مجرد تدريب، بل كانت مرحلة “تفكيك وإعادة بناء” لشخصيتها الفنية، ساعدتها على فهم أعمق لمعنى الحرية والانطلاق في الأداء التمثيلي.

وفي سياق آخر، كشفت الفنانة جهاد حسام الدين عن مرحلة حساسة في رحلتها مع الغناء قبل انتقالها إلى عالم التمثيل، موضحة أن الغناء الكلاسيكي والأوبرا كانا سببا في ضغط نفسي وتوتر شديد دفعاها لإعادة التفكير في مسارها الفني بالكامل.

وقالت الفنانة جهاد حسام الدين، إن تركيزها على التفاصيل التقنية الدقيقة في الأداء الغنائي، مثل التحكم في النفس والصوت والحركة، جعل تجربة الغناء تفقد متعتها تدريجيا، مضيفة: «أول ما بدأت أفكر كتير في الأداء، حسيت إن المتعة اختفت».

تم نسخ الرابط