عاجل

داعية: نفقة الأب على أولاده واجب شرعي لا يسقط بالخلاف مع الأم

خالد الجمل
خالد الجمل

تعليقا على فيديو سيدة الدليفري التي تقود موتوسيكل ومعها ابنتيها أكد الشيخ خالد الجمل، الخطيب بوزارة الأوقاف والداعية الإسلامي، أن نفقة الأب على أولاده تُعد واجبًا شرعيًا ثابتًا لا يسقط تحت أي ظرف يتعلق بالخلافات الزوجية أو النزاعات مع الأم، مشددًا على أن مسؤولية الإنفاق على الأبناء تظل قائمة ما دام الأب قادرًا عليها.

وأوضح أن الخلاف بين الزوجين أو حتى حرمان الأب من رؤية أبنائه لا يبرر التخلي عن النفقة، مؤكدًا أن منع أحد الوالدين الآخر من رؤية الأبناء يعد تصرفًا خاطئًا شرعًا، لكنه لا يعفي الأب من أداء واجبه تجاه أولاده.

وأشار إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية أكدا أهمية النفقة على الأبناء ورعايتهم، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول»، مؤكدًا أن التقصير في رعاية الأبناء والإنفاق عليهم يعد من الذنوب التي حذر منها الشرع.

وأضاف أن الأم التي تتحمل مسؤولية الإنفاق على أبنائها عند تقصير الأب تؤجر على ما تبذله من جهد ورعاية، لما تقوم به من دور في حفظ الأسرة وتلبية احتياجات الأبناء.

ودعا الشيخ خالد الجمل الآباء إلى تحمل مسؤولياتهم الأسرية والالتزام بحقوق الأبناء، مؤكدًا أن النفقة ليست منحة أو تفضلاً، وإنما واجب شرعي وأخلاقي يضمن استقرار الأسرة ويحفظ حقوق الأطفال، ويعزز قيم التكافل والرحمة التي دعا إليها الإسلام.

سارة رشاد عاملة توصيل الطلبات

الجدير بالذكر أنه انتشر مقطع فيديو لسيدة تدعى سارة رشاد وتعمل في توصيل الطلبات وبرفقتها ابنتاها الصغيرتان أثناء أداء مهام عملها، مؤكدة أن ظروفها الأسرية دفعتها إلى تحمل مسؤولية إعالة أسرتها بمفردها.

وقالت سارة إنها أم لطفلتين، ريم (5 سنوات) وريتال (4 سنوات)، وتعمل مندوبة توصيل منذ نحو عام ونصف، موضحة أن انفصالها عن زوجها كان السبب الرئيسي في دخولها هذا المجال لتوفير احتياجات ابنتيها.

وأضافت أنها أصبحت تتحمل مسؤولية الأب والأم معًا، بعدما توقف والد الطفلتين عن المساهمة في نفقاتهما، مؤكدة أن احتياجاتهما من مصروفات الحضانة والتعليم دفعتها إلى البحث عن مصدر دخل ثابت.

تم نسخ الرابط