عاجل

النتيجة صدمت الجميع..

خالد منتصر يكشف سرًا عمره 12 عامًا: "ابني دخل لجنة الثانوية محمولًا على كرسي"

الكاتب الدكتور خالد
الكاتب الدكتور خالد منتصر

 كشف الكاتب الدكتور خالد منتصر عن كواليس تجربة عصيبة عاشها ابنه "علي" قبل 12 عاما خلال امتحانات الثانوية العامة، وهي التجربة التي تحولت من كارثة محققة إلى قصة نجاح ملهمة تتصدر المشهد التعليمي والاجتماعي اليوم.
 


ليلة الصدمة والمسمار 

بدأت الواقعة في وسط توتر امتحانات الثانوية العامة، حينما اصطدمت قدم "علي" بجدار أسمنتي، مما أسفر عن كسر شديد تطلب جراحة عاجلة لتركيب "مسمار" بدلا من الجبس التقليدي لتجنب تشوه القدم. 

يصف الدكتور خالد منتصر تلك اللحظات بأنها كانت بمثابة "دوامة" من انهيار الأحلام، حيث سيطر عليه الخوف من ضياع مجهود ابنه وتبخر طموحاته بسبب تأثير التخدير والمسكنات القوية.


تحدي "الدور الثالث" 

رغم الجراحة والآلام، رفض "علي" الاستسلام؛ ففي اليوم التالي مباشرة للعملية، نُقل إلى لجنته الامتحانية محمولاً على كرسي إلى الدور الثالث، واستمر هذا السيناريو طوال أيام الامتحانات. 

وأرجع منتصر هذا التماسك إلى سمات التحدي والإصرار التي اكتسبها ابنه من ممارسة رياضة التنس وقراءاته في الفلسفة وعلم النفس، بالإضافة إلى الدعم الاستثنائي من والدته "سماح" التي كانت بمثابة "الأم والأخت والصديقة" في تلك المرحلة الحرجة.


من "حافة الفشل" إلى "قائمة الأوائل"

 المفاجأة التي لم يتوقعها أحد، بمن في ذلك والده الذي بدأ يفكر في بدائل مثل الجامعات الخاصة، كانت يوم النتيجة؛ حيث حلّ "علي" ضمن أوائل المحافظة بمجموع يتجاوز كليات الطب بمراحل. 

ولم تتوقف المسيرة عند هذا الحد، بل تخرج بامتياز وتعين نائباً في الكلية ليواصل رحلته بنجاح.


رسالة إلى طلاب الثانوية

 واختتم الدكتور خالد منتصر روايته بتوجيه رسالة قوية لطلاب الثانوية العامة الحاليين، مؤكدا أن "الثانوية ليست نهاية العالم"، وأن الحياة مليئة بالاختيارات والاحتمالات، مشددا على ضرورة احتفاظ الطالب بشخصيته وشغفه مهما كانت الظروف.
 

تم نسخ الرابط