ليلة رعب في غرفة النوم.. كيف نجت مسنة 88 عامًا من محاولة خنق بالوسادة؟
في واقعة وصفتها بطلتها بـ "أسود يوم في حياتي"، نجت سيدة مسنة تبلغ من العمر 88 عاما من محاولة قتل عمد بدم بارد داخل شقتها، بعد أن اقتحم ملثم غرفتها في الثالثة فجرا بقصد السرقة.
لحظات الموت والنجاة
تروي السيدة "أسماء حسنين" تفاصيل ليلة الرعب، حيث استيقظت لتجد أمامها شخصا ملثما بالكامل لا يظهر منه سوى عينيه، والذي قام على الفور بوضع "الوسادة" فوق وجهها لمحاولة خنقها.
وفي لحظة فارقة بين الحياة والموت، أظهرت السيدة ذكاءً حاداً بتظاهرها بالإغماء وقطع أنفاسها تماما، مما أوهم القاتل بأنها فارقت الحياة، فتركها وبدأ في تنفيذ جريمته.
حصيلة السرقة: ذهب بمليون ونصف
استغل الجاني سكون الضحية، وقام بتقييد يديها وقدميها بـ "سوليفان"، ثم استولى على المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها (خواتم، غوايش، وحلق وكوليهات)، ولم يكتفِ بذلك، بل قام بخلع "خزنة" كانت مثبتة داخل الدولاب تحتوي على مجوهرات تُقدر قيمتها بنحو مليون ونصف جنيه بأسعار الصرف الحالية، بالإضافة إلى هاتفين محمولين.
نهاية درامية خلفها "عامل كافيتريا"
بمجرد خروج اللص، سارعت السيدة بإطلاق صرخات الاستغاثة عبر "سلسلة الحرامي"، ليتضح أن العناية الإلهية كانت تراقبه؛ حيث اشتبه أحد العاملين بـ "كافيتريا" أسفل العقار في شخص يحمل "خزنة" في وقت متأخر، فأبلغ الشرطة التي حاصرت المتهم وألقت القبض عليه متلبساً بالمضبوطات قبل هروبه.
الصدمة.. الخيانة من الداخل
فجرت التحقيقات مفاجأة مدوية، حيث تبين أن العقل المدبر للجريمة هي "جليسة" سابقة تُدعى (حنان/صفية)، كانت الضحية قد طردتها سابقاً بتهمة السرقة.
الجليسة استغلت امتلاكها لمفتاح الشقة، وخططت مع شقيقها وشخص آخر لاقتحام المنزل وإنهاء حياة السيدة لسرقة محتويات الخزنة.
قرار النيابة
باشرت النيابة العامة التحقيقات، ووجهت للمتهمين الثلاثة تهم "السرقة مع الشروع في القتل"، وأمرت بتسليم الخزنة والمشغولات الذهبية لصاحبتها بعد استكمال الإجراءات القانونية.
واختتمت السيدة روايتها بحمد الله على نجاتها، محذرة الجميع من الغدر الذي قد يأتي من أقرب المحيطين.









