نائب إيراني: جاسوس مقرب سرب معلومات عن اجتماعات خامنئي
قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، إن معلومات تتعلق باجتماعات المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي كانت تتسرب إلى جهات خارجية، مرجحا وجود "جاسوس" كان قريبا من المرشد.
وأوضح أردستاني، في مقابلة نشرتها وسائل إعلام إيرانية، أن معرفة الجهات الخارجية بمواعيد اجتماعات خامنئي تثير تساؤلات جدية، مضيفا: "السؤال المطروح هو: كيف عرفوا أن المرشد علي خامنئي سيعقد اجتماعا في يوم معين؟ من الواضح أن هناك جاسوسا كان قريبا جدا منه".
وأكد أن هذه القضية تتطلب تحقيقا شاملا ومناقشة جادة، مشددا على أن الأولوية يجب أن تكون لكشف "الجواسيس الحقيقيين".

نائب إيراني: الجواسيس قد يكونون أشخاصا يشبهوننا تماما
وأضاف أن المتورطين في أعمال التجسس قد لا يختلفون في مظهرهم عن بقية المواطنين، قائلا إنهم "قد يكونون أشخاصا يشبهوننا تماما، أو حتى يطلقون اللحى"، في إشارة إلى أن المظاهر الدينية لا تستبعد احتمال التورط في التجسس.
كما تطرق النائب الإيراني إلى أوضاع الإيرانيين المقيمين في الخارج، معتبرا أن قسما منهم ينشط ضمن صفوف المعارضة وينظم تجمعات مناهضة للنظام الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير، خلال الضربات الافتتاحية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران، والتي استهدفت مراكز القيادة والسيطرة ومنشآت عسكرية وأمنية وشخصيات بارزة في هرم السلطة الإيرانية.
وأدت تلك الضربات إلى فراغ قيادي داخل النظام الإيراني، قبل أن تتوسع المواجهة العسكرية عبر تبادل الهجمات بين الجانبين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية أفضت إلى إطلاق مسار تفاوضي غير مباشر بين طهران وواشنطن برعاية دولية، في ظل استمرار التوترات الأمنية في الخليج ولبنان ومناطق أخرى من الشرق الأوسط.



