رحيل أحد أبرز وجوه أمة الإسلام.. وفاة خديجة فراخان عن 90 عامًا
أعلنت جماعة "أمة الإسلام" في مدينة شيكاغو الأمريكية، وفاة خديجة فراخان، زوجة زعيم الحركة لويس فراخان، عن عمر ناهز 90 عامًا، بعد مسيرة امتدت لأكثر من 7 عقود إلى جانب زوجها.
72 عامًا من دعم لويس فراخان وقيادة "أمة الإسلام"
ولعبت خديجة فراخان دورًا بارزًا في دعم زوجها طوال 72 عامًا، حيث ساندته في قيادة حركة "أمة الإسلام"، وهي حركة دينية واجتماعية وسياسية تدعو إلى تعزيز الاعتماد على الذات بين الأمريكيين من أصول أفريقية، وتتخذ من مسجد مريم في الجانب الجنوبي من شيكاغو مقرًا رئيسيًا لها.

ولدت خديجة باسم بيتسي روس، وتزوجت لويس والكوت، وهو الاسم الذي كان يحمله لويس فراخان قبل تغييره، في مدينة بوسطن عام 1953، ورزقا بـ9 أبناء.
اعتناق الإسلام والانضمام إلى الحركة عام 1955
وفي عام 1955، اعتنقت خديجة الإسلام، وهو العام نفسه الذي انضم فيه زوجها إلى حركة "أمة الإسلام" متأثرًا بالناشط مالكوم إكس، قبل أن يغير الزوجان اسميهما لاحقًا.
وتأسست حركة "أمة الإسلام" عام 1930 في الولايات المتحدة، وتتبنى مزيجًا من المبادئ الإسلامية والأفكار القومية للسود، وتهدف إلى تحسين الأوضاع الروحية والاجتماعية والاقتصادية للأمريكيين من أصول أفريقية.
ورغم أن الحركة تحظى بتقدير من بعض الأوساط لدورها في مكافحة المخدرات والجريمة وإعادة تأهيل السجناء، فإنها تصنف من قبل عدد من المنظمات الحقوقية على أنها جماعة كراهية، بسبب تصريحات منسوبة إلى بعض قادتها وصفت بأنها معادية للسامية والمثليين.



