دكتورة بجامعة الأزهر تعلن استقالتها وتكشف أسباب القرار|مستند
أعلنت الدكتورة إيمان أحمد السيد، مدرس التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقليوبية بجامعة الأزهر، تقدمها باستقالتها من الجامعة.
ونشرت نص طلب الاستقالة، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والذي جاء فيه: «السيد الأستاذ الدكتور عميد الكلية، تحية طيبة وبعد، يقول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ...﴾ [سورة النساء: 97]، وعليه؛ فإني أرجو قبول استقالتي، وتفضلوا بقبول وافر الشكر».
وكشفت الدكتورة إيمان أحمد السيد أسباب تقدمها بالاستقالة، قائلة إن القرار جاء «ردًا على عشرات التحقيقات التي لا يُنظر فيها إلى مستندات براءتي، ويتم توقيع الجزاء عليّ إكرامًا لعيون العمداء، وردًا على اضطهاد دكتور الجامعة وإهانته براتب لا يكفيه ثلث الشهر، وفي الوقت ذاته لا يحق له، بل ويُجرَّم عمله في أي مكان آخر إلا بإذن الجامعة».
وأضافت أن الاستقالة جاءت أيضًا «ردًا على القوانين التي تُتخذ دون النظر إلى عضو هيئة التدريس، وإنما إلى المكاسب المادية للجامعة، دون أدنى اعتبار لحياته وأبحاثه وارتفاع تكاليف معيشته، وردًا على القانون الذي يجعل للجامعة 15% من إجمالي مبيعات الكتاب، بينما يتحمل عضو هيئة التدريس تكلفة الطباعة كاملة».
أسباب الاستقالة
وتابعت أن من أسباب الاستقالة «كل معاملة مهينة يتعرض لها عضو هيئة التدريس من بعض الموظفين بالجامعة، وتدني حال الأستاذ الجامعي الذي وصل إلى حد الإشفاق عليه بسبب راتبه، رغم أن هيبته في الأصل مساوية لهيبة القضاء وكذلك راتبه».
وأشارت إلى أنها تقدمت باستقالتها خلال شهر فبراير الماضي بخطاب مسجل بعلم الوصول إلى عميد الكلية، ولم يصدر حتى الآن قرار بشأنها، موضحة أنه تم استدعاؤها إلى مقر رئاسة الجامعة، وطُلب منها العدول عن الاستقالة والتقدم بتظلم إلى رئيس الجامعة، إلا أنها رفضت ذلك.
وأكدت أنه جرى استدعاؤها بعد ذلك للتحقيق، مشيرة إلى أن عدم صدور قرار بقبول الاستقالة حال دون حصولها على معاش والدها من هيئة التأمينات الاجتماعية، بحسب ما ذكرته، موضحة أنها انقطعت عن العمل بعد انتهاء المدة القانونية، عقب الانتهاء من وضع امتحانات الطالبات، وأنها لم تصرف راتبها خلال تلك الفترة.









