شقيق هدير بائعة الشاي يفند الشائعات: بقالها أسبوع شغالة على العربية
كشف شقيق هدير بائعة الشاي عن حقيقة المدة التي قضتها شقيقته وهي تعمل على عربة الشاي بحدائق الأهرام، مؤكدا أن كل الأقاويل التي ترددت ليست دقيقة، بما فيها أقاويل صديقتها كنزي، وقال: «هدير مكملتش فترة طويلة بتشتغل على العربية يعني ممكن نقول أسبوع لكن مش شهر».
وأضاف، خلال تصريحاته لـ نيوز رووم: «مفيش حد قال الكلام ده غير اللي بتقول إنها صحبتها.. أنا مش بقلل من حد إحنا كلنا خلق الله لكن أنتي لسا عارفة هدير وبتاعة العربية كمان اللي بيقولوا بقالها شهور.. الشهود أصلا بيقولوا إنهم شافوها مثلا 3 أو 4 أيام».
وخلال اللقاء كشف شقيق هدير ضحية حادث حدائق الأهرام، تفاصيل من طموحات شقيقته قبل رحيلها، مؤكدا أنها كانت تسعى إلى تنفيذ مشروع خاص بها بالتعاون مع عدد من صديقاتها، في إطار سعيها لبناء مستقبلها وتحقيق استقلالها المهني.
وقال شقيق الضحية، في تصريحات لموقع «نيوزرووم»، إن هدير كانت متحمسة لفكرة إنشاء مشروع لبيع القهوة برفقة 2 أو 3 من صديقاتها، وكانت تناقش تفاصيل المشروع وخطوات تنفيذه خلال الفترة الأخيرة.
كانت تمتلك طموحا كبيرا
وأضاف أن إحدى صديقاتها كانت تمزح معها بشأن الفكرة، واقترحت عليها استبدال مشروع القهوة بعربة لبيع الكشري، في أجواء من الدعابة بينهن، إلا أن هدير كانت متمسكة بفكرة مشروعها وتسعى لتحويله إلى واقع.
وأشار إلى أن شقيقته كانت تمتلك طموحا كبيرا ورغبة حقيقية في بدء مشروع خاص يوفر لها فرصة للعمل وتحقيق أحلامها، مؤكدا أن رحيلها المفاجئ أنهى أحلاما وخططا كانت تتطلع إلى تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، كشف شقيق هدير ضحـية حـادث حدائق الأهرام، عن اللحظات الأخيرة في حياة شقيقته، قائلا: « إن الرجالة والحريم اللي بياخدوا منها شاي بيعيطوا عليها كل اللي يشوفها يقول إحنا عارفينها إحنا لسه واخدين منها شاي إمبارح ووقتها أنا سمعت وقولت أختي ماتت».
وأضاف، خلال تصريحات عبر موقع نيوز رووم، «نزلت لقيتهم مغطيين أختي لحد رقبتها ووشها بيضحك أنا قولت مماتتش لأنها كانت باصه كده وأنا باصصلها كانت بتضحك وأنا كان نفسي أديها روحي وأموت أنا مكانها وأختي مكانش في حته في جسمها سليمه عشان كده أنا عايز حق أختي».



