الأمم المتحدة: تقديرات بتأثر 6.8 مليون شخص جراء الزلزال في فنزويلا
أعلنت منظمة الأمم المتحدة، اليوم السبت، أن هناك تقديرات بتأثر حوال 6.8 مليون شخص جراء الزلزال الذي ضرب فنزويلا.
وكان قد توجه فريق بحث وإنقاذ من جمهورية التشيك، اليوم السبت، إلى فنزويلا للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ عقب الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد يوم الأربعاء الماضي، وأسفرا عن سقوط مئات الضحايا وخسائر واسعة.
70 عنصرًا و8 كلاب مدربة في مهمة لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض
ومن المقرر أن يصل الفريق، الذي يضم 70 عنصرًا و8 كلاب مدربة على البحث والإنقاذ، في وقت لاحق اليوم، ليبدأ مهامه في البحث عن ناجين محتملين تحت أنقاض المباني المنهارة، وفقًا لما أورده موقع راديو براج إنترناشونال.
وقال قائد الفريق، بيتر فوديتشكا، إن حجم الدمار يذكر بما واجهته فرق الإنقاذ التشيكية خلال زلزال تركيا عام 2023، مشيرًا إلى أن بعض المباني انهارت بالكامل، بينما لا تزال هناك احتمالات بوجود ناجين في مباني أخرى.

وأوضح أن الفريق سينسق فور وصوله مع السلطات الفنزويلية قبل التوجه إلى المناطق التي ستكلف بها فرق البحث.
فنزويلا تستنجد بالمجتمع الدولي بعد الكارثة
وكانت فنزويلا قد طلبت دعمًا دوليًا عقب الكارثة، فيما جاءت التشيك ضمن أوائل الدول التي استجابت لنداء المساعدة.
ووفقًا لأحدث البيانات الرسمية، أسفر الزلزالان عن مقتل أكثر من 920 شخصًا وإصابة الآلاف، فيما لا يزال عدد كبير من الأشخاص في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
وفي الوقت نفسه، تتواصل عمليات الإغاثة الدولية، حيث بدأت فرق إنقاذ من عدة دول، بينها جمهورية الدومينيكان والمكسيك وإسبانيا وكولومبيا والهند وسويسرا، في الوصول إلى المناطق المنكوبة للمشاركة في جهود الإنقاذ.

الولايات المتحدة تعلن مساعدات بقيمة 150 مليون دولار
وأعلنت الولايات المتحدة تخصيص مساعدات بقيمة 150 مليون دولار لدعم المتضررين، كما أرسلت سفنًا وطائرات ومروحيات للمساهمة في عمليات البحث والإنقاذ، مع تخفيف بعض القيود المفروضة على فنزويلا لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وتعد مدينة لا جوايرا الساحلية من أكثر المناطق تضررًا، بعدما انهار ما لا يقل عن 100 مبنى، بينما يواصل السكان البحث عن ذويهم وسط الأنقاض في ظل نقص المعدات، وفقًا لشهادات سكان محليين.
وفي بلدة مورون القريبة من مركز الزلزال، تسببت الهزات في انهيار عدد من المنازل وانقطاع خدمات المياه والكهرباء، فيما يحاول السكان إنقاذ ما تبقى من ممتلكاتهم، بينما تتواصل الجهود المحلية والدولية لاحتواء آثار الكارثة.



