واشنطن تعيد بناء ترسانتها العسكرية بعد حرب إيران بتكلفة 80 مليار دولار
تشهد الولايات المتحدة مرحلة إعادة تقييم واسعة لقدراتها العسكرية والصناعية بعد انتهاء الحرب مع إيران، في ظل مؤشرات على استنزاف كبير في مخزون الذخائر وارتفاع غير مسبوق في كلفة العمليات العسكرية، وفق ما أوردته مجلة "فورين بوليسي".
وقال نائب وزير الحرب الأمريكي ستيفن فاينبرج للمشرعين الأسبوع الماضي إن الجيش الأمريكي سيحتاج إلى 80 مليار دولار لتغطية التكلفة الإجمالية للحرب.
وأفاد التقرير أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدفع نحو تسريع وتيرة إنتاج الأسلحة داخل شركات الصناعات الدفاعية، بهدف تعويض النقص في الترسانة العسكرية بعد الحرب التي استمرت لأشهر وانتهت بتفاهم مؤقت مع إيران.
كما أشار إلى أن ترامب أصدر مذكرة موجهة إلى وزير الحرب بيت هيجسيث، بالاستناد إلى قانون إنتاج الدفاع لعام 1950، لمعالجة ما وصفه بالقيود البنيوية في قاعدة التصنيع العسكري للذخائر، وهو قانون يمنحه صلاحيات طارئة لتوجيه الشركات نحو دعم احتياجات الأمن القومي.
وأضاف أن ترامب دعا شركات كبرى مثل "فورد" و"جنرال موتورز" إلى توجيه جزء من قدراتها الإنتاجية نحو تصنيع الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ، في إطار خطط لتوسيع الإنتاج العسكري وتعزيز الجاهزية الدفاعية.



