حماس: وفد فلسطيني يزور القاهرة خلال أيام لتسليم الرد على المقاربات الجديدة
أعلنت حركة حماس أن وفدًا قياديًا من الحركة، يضم ممثلين عن عدد من الفصائل الفلسطينية، سيتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام المقبلة، لتسليم الرد الفلسطيني على المقاربات الجديدة المطروحة بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار الجهود التي تقودها الأطراف الوسيطة لاستكمال تنفيذ الاتفاق.
وفد من حماس والفصائل الفلسطينية يتوجه إلى القاهرة
وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن المشاورات والاتصالات مع الوسطاء لا تزال مستمرة بهدف التوصل إلى آليات تضمن التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل استكمال تنفيذ ما تبقى من بنود المرحلة الأولى، ووضع ترتيبات واضحة للانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأضاف قاسم أن الحركة تأمل أن تفضي هذه الجهود إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من الاتفاق، تمهيدًا للشروع في استحقاقات المرحلة الثانية، والتي تتضمن ملفات رئيسية، من بينها إدارة قطاع غزة، وترتيبات دخول القوات الدولية، وملف السلاح الفلسطيني.

حماس: نطالب بإلزام إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق
وفي المقابل، تتواصل العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية مركبة في مخيم المغازي وسط القطاع، فيما أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن الضحايا الثلاثة من ضباط وعناصر جهاز الشرطة.
كما استشهد شاب فلسطيني في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية أثناء جمعه الحطب الذي يستخدمه السكان وقودًا للطهي، في ظل استمرار القيود على إدخال الوقود وغاز الطهي، وما ترتب عليها من نقص حاد وارتفاع كبير في الأسعار.
وفي مدينة غزة، توفي الفلسطيني وليد مجدي هنية البالغ من العمر 32 عامًا، متأثرًا بإصابته جراء قصف استهدف حي النصر، بينما أصيب شاب آخر برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة الحي النمساوي غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.

حماس تتهم إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار
واتهمت حركة حماس إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استمرار استهداف الفلسطينيين، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية، وتوسيع المناطق العازلة داخل قطاع غزة، وهو ما تسبب في سقوط أكثر من ألف شهيد منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وأكد قاسم أن هذه الخروقات تتطلب موقفًا أكثر حزمًا من الوسطاء للضغط على إسرائيل، إلى جانب الإسراع في إدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة لتولي مهام الإغاثة وإعادة الإعمار.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود المصرية والإقليمية والدولية لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات الخاصة بقطاع غزة.



