عاجل

مصطفى بكري: تدني رواتب المعيدين يدفع أوائل الخريجين للعزوف عن العمل بالجامعات

مصطفى بكري
مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تدني رواتب المعيدين وأعضاء هيئة التدريس يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الجامعات المصرية، محذرا من انعكاسات هذا الوضع على جودة التعليم الجامعي وقدرة المؤسسات الأكاديمية على استقطاب الكفاءات.

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن انخفاض الرواتب أدى إلى عزوف عدد من أوائل الخريجين عن الالتحاق بالعمل الأكاديمي، مشيرا إلى أن بعض طلبات التعيين توقفت بسبب الأوضاع المالية الحالية.

لماذا يعزف أوائل الخريجين عن التعيين

وتساءل: "لماذا يعزف أوائل الخريجين عن التعيين في الجامعات؟ ولماذا ترفض بعض الجامعات تعيين الأوائل في وظائف المعيدين؟"، معتبرا أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو ضعف المقابل المادي مقارنة بمتطلبات المعيشة.

وأوضح بكري أن راتب المعيد، الذي يبلغ نحو 4500 جنيه، لا يكفي لتغطية تكاليف المواصلات اليومية، مؤكدا أن تحسين الأوضاع المالية لأعضاء هيئة التدريس أصبح ضرورة للحفاظ على استقرار المنظومة التعليمية ورفع كفاءة الجامعات المصرية وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالكفاءات الشابة.

وفي سياق آخر، كشف الإعلامي مصطفى بكري عن وجود تحركات إقليمية ودولية مكثفة تستهدف إنهاء الأزمة الليبية، مؤكدا أن مصر وتركيا والسعودية والولايات المتحدة تلعب أدوارا محورية في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، ضمن جهود تهدف إلى إنهاء الانقسام المؤسسي والوصول إلى تسوية سياسية شاملة.

وأوضح مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن هذه التحركات تأتي في إطار مبادرة موسعة تشارك فيها عدة أطراف إقليمية ودولية، بهدف توحيد المؤسسات الليبية والدفع نحو إجراء الانتخابات وإنهاء حالة الجمود السياسي المستمرة.

وأشار مصطفى بكري إلى أن الجهود الحالية أسفرت عن خطوات مهمة، من بينها التوافق على توحيد الموازنة العامة، إلى جانب تنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة بين قوات الشرق والغرب، فضلا عن وجود توافق سياسي مبدئي بين عدد من الأطراف الليبية، في إطار مساعي بناء الثقة بين الفرقاء.

واختتم مصطفى بكري بالتأكيد على أن المشهد الليبي يشهد حاليا تقاربا ملحوظا بين مختلف الأطراف، في ظل رغبة مشتركة لإنهاء الأزمة والوصول إلى مرحلة من الاستقرار السياسي والأمني خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط