فرنسا تعلن ارتفاع حالات الغرق المرتبطة بموجة الحر إلى 55 حالة وفاة
أعلنت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري أن ما لا يقل عن 55 شخصا لقوا حتفهم غرقا أثناء محاولتهم الهروب من موجة الحر القياسية التي تضرب البلاد، في وقت رفعت فيه السلطات حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها لمواجهة التداعيات الصحية للموجة.
وقالت فيراري، في تصريحات لمحطة "فرانس إنفو" الإذاعية، إن الضحايا لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم التخفيف من وطأة درجات الحرارة المرتفعة، وسط مخاوف حكومية من ارتفاع عدد الوفيات خلال الأيام المقبلة.

وأبقت السلطات الفرنسية، الجمعة، 61 مقاطعة تحت الإنذار الأحمر بسبب الحرارة الشديدة، فيما تخضع 25 مقاطعة أخرى للإنذار البرتقالي، مع توقعات بخفض مستوى التحذير في عدد من المناطق خلال الساعات المقبلة إذا تحسنت الأحوال الجوية.
ووفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، من المنتظر أن تتراوح درجات الحرارة، الجمعة، بين 36 و41 درجة مئوية في مناطق واسعة من البلاد.
موجة الحر تودي بحياة 55 غرقا في فرنسا.. واستنفار صحي غير مسبوق
من جانبها، حذرت وزيرة الصحة ستيفاني ريست من أن المستشفيات قد تواجه أيامًا صعبة مع تزايد أعداد المراجعين لأقسام الطوارئ وارتفاع الاتصالات بخدمات الإسعاف نتيجة الإصابات المرتبطة بالإجهاد الحراري.
بدوره، أكد قائد شرطة باريس باتريس فور أن مستشفيات العاصمة وضواحيها تعاني بالفعل من ضغط كبير بسبب الارتفاع المستمر في أعداد الحالات المرتبطة بموجة الحر.

وفي إطار الإجراءات الطارئة، أعلن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، الخميس، تفعيل خطة الطوارئ الصحية "أورسان" (ORSAN) من المستوى الثالث، وهو أعلى مستوى لتعبئة منظومة الرعاية الصحية في فرنسا لمواجهة الأزمات.
كما قررت سلطات باريس حظر استهلاك المشروبات الكحولية في الأماكن العامة اعتبارًا من ظهر الجمعة، ضمن سلسلة تدابير تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بموجة الحر، التي تُعد من أشد موجات الحرارة التي تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة.



