عاجل

هل تتأثر مصر؟.. خبير جيولوجيا يكشف السيناريوهات المحتملة لأمطار إثيوبيا

عباس شراقي
عباس شراقي

نشر أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة عباس شراقي، قراءة علمية لتوقعات موسم الأمطار على الهضبة الإثيوبية وتأثيرها المحتمل على حوض نهر النيل، موضحًا أن النهر يعتمد على مصدرين رئيسيين هما المنطقة الاستوائية وبحيرة فيكتوريا، إضافة إلى الهضبة الإثيوبية التي توفر النسبة الأكبر من إيراد المياه السنوي.

وأشار شراقي في منشور عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى أن موسم الأمطار في إثيوبيا يمتد من يوليو إلى أكتوبر، لافتًا إلى أن بعض التوقعات الصادرة عن مركز تنبؤ المناخ IGAD (ICPAC) تشير إلى احتمالية تسجيل معدلات أقل من المتوسط خلال الموسم الجديد، مع التأكيد على أن التنبؤات طويلة المدى تظل غير دقيقة، وأن الحكم النهائي يكون بناءً على القياسات الفعلية بنهاية الموسم.

وتناول التدوينة استعراضًا تاريخيًا لفترات الجفاف والفيضانات خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى سنوات الجفاف بين 1981 و1987، ثم الفيضان الكبير عام 1988، إضافة إلى فترات ارتفاع في منسوب المياه خلال السنوات اللاحقة، مؤكدًا أن السد العالي لعب دورًا رئيسيًا في تنظيم تدفقات النيل وحماية مصر من تقلبات الموارد المائية.

واختتم بالتأكيد على أن المؤشرات الحالية لا تعني بالضرورة بداية موجة جفاف جديدة، خاصة مع تسجيل معدلات أمطار أعلى من المتوسط في المناطق الاستوائية هذا العام، إلى جانب الوضع المائي المستقر في بحيرة ناصر، داعيًا إلى الحذر العلمي وعدم الاستعجال في إطلاق التوقعات، ومختتمًا بالدعاء بحفظ مصر.

تم نسخ الرابط