كأس العالم 2026... حكم دفع «المشاريب» على نتيجة المباريات
تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا ورد من أحد المتابعين حول حكم دفع «المشاريب» على نتيجة المباريات، يقول فيه: ما حكم الاتفاق على دفع قيمة المشروبات في حال فوز فريق معين خلال مشاهدة مباراة؟!
نتائج المباريات من الغيبيات
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الصورة التي يُعلَّق فيها دفع المال على نتيجة المباراة تُعد غير جائزة شرعًا، لأن النتيجة أمر غيبي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، وبالتالي فإن تعليق الالتزام المالي عليها يدخل في باب غير المشروع.
هذا من باب الكرم والمودة
وأشار إلى أن الأمر يختلف إذا كان الدفع على سبيل التبرع أو الهدية بعد انتهاء المباراة، دون اشتراط مسبق، حيث يكون ذلك جائزًا ولا حرج فيه، لأنه من باب الكرم والمودة بين الأصدقاء.
تشجيع الرياضة ليس حراما
وأكد أن تشجيع الرياضة في حد ذاته ليس حرامًا، بل هو أمر جائز، مستشهدًا بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من تشجيع الصحابة على ممارسة الرياضة، مثل الرمي بالنبال، لما فيه من تقوية للبدن.
وأضاف أن الضابط في ذلك هو ألا تشغل الرياضة الإنسان عن ذكر الله أو أداء العبادات، وألا ترتبط بالمراهنات أو المقامرة، فإذا خلت من هذه المحاذير فهي جائزة ولا إثم فيها.
أجواء كأس العالم 2026
وفي سياق متصل، أعرب الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، عن استيائه من تمسك اللجنة المحلية المنظمة لإحدى مباريات كأس العالم 2026 في مدينة سياتل الأمريكية بإقامة أنشطة مرتبطة بدعم المثلية الجنسية، وذلك بالتزامن مع مباراة مصر وإيران.
خطأ فادح
ووصف الدكتور مختار جمعة، انحياز الفيفا للمثليين بالخطأ الفادح، لافتا إلى أنه ينحرف بها عن مهمتها الرياضية، وكون الرياضة أخلاقا وقيما نبيلة.
الرياضة أخلاق وقيم نبيلة
وقال «جمعة»، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن انحياز الفيفا للمثليين وعدم احترامها للخصوصية الدينية والثقافية للدول الرافضة للمثلية خطأ فادح، ينحرف بها عن مهمتها الرياضية، وكون الرياضة أخلاقا وقيما نبيلة.