في تصنيف تايمز..جامعة الإسكندرية تحقق قفزة عالمية وتُدرج ضمن أفضل 300 جامعة
سجلت جامعة الإسكندرية إنجازًا جديدًا على الساحة الدولية بعد تصنيفها ضمن أفضل 300 جامعة عالميًا في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات لعام 2026، حيث جاءت ضمن الفئة (201-300)، في تأكيد على مكانتها المتقدمة ودورها الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقال الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، إن الجامعة حققت نتائج متميزة في عدد من مؤشرات التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، أبرزها احتلال المركز الثامن عالميًا في هدف «الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة»، والمركز السادس عشر عالميًا في هدف «المياه النظيفة والنظافة الصحية»، إلى جانب المركز الثالث والتسعين عالميًا في هدف «العمل المناخي».
وأضاف أن هذه المراكز المتقدمة تعكس نجاح الجامعة في توظيف إمكاناتها البحثية والعلمية لخدمة المجتمع ودعم قضايا الاستدامة، مشيرًا إلى أن التقدم المحقق جاء نتيجة العمل المتواصل داخل الكليات والمعاهد والمراكز البحثية لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي وتعزيز الابتكار والشراكات المحلية والدولية.
وأكد أن جامعة الإسكندرية تواصل تنفيذ رؤيتها نحو دمج مفاهيم الاستدامة في مختلف الأنشطة التعليمية والبحثية والخدمية، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030، ويسهم في إعداد كوادر قادرة على مواجهة التحديات التنموية والبيئية من خلال العلم والمعرفة.
ويعد تصنيف «التايمز للتأثير» من أبرز التصنيفات العالمية التي تقيس مدى إسهام الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة، اعتمادًا على معايير تتعلق بالبحث العلمي والتعليم وخدمة المجتمع والإدارة الرشيدة.
وشهد إصدار عام 2026 مشاركة 1646 جامعة تمثل 116 دولة وإقليمًا حول العالم، ما يعكس حجم المنافسة الدولية ويبرز أهمية الإنجاز الذي حققته جامعة الإسكندرية، واستمرار حضورها القوي بين المؤسسات الأكاديمية الرائدة عالميًا.



