عاجل

ما استحملش فراق أبوه.. الحزن يخطف شابًا من إسنا بعد أسبوع من رحيل والده

ما استحملش فراق أبوه.. الحزن يخطف شابًا من إسنا بعد أسبوع من رحيل والده

الشاب الراحل
الشاب الراحل

سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي مركز ومدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، عقب وفاة الشاب سيد عبدالحميد حسين، بعد أسبوع واحد فقط من وفاة والده.

شهر كامل بجوار والده داخل العناية المركزة

وكشفت مصادر مقربة من الأسرة أن الشاب الراحل ظل ملازمًا لوالده طوال فترة احتجازه داخل إحدى غرف العناية المركزة لأكثر من شهر، حيث حرص على متابعته ورعايته بشكل يومي، رافضًا الابتعاد عنه رغم ما كان يعانيه من إرهاق وضغوط نفسية وجسدية خلال تلك الفترة.
وأضافت المصادر أن الراحل ضرب مثالًا في البر والوفاء لوالده، وظل إلى جواره حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

عاد إلى عمله فباغتته أزمة صحية مفاجئة

وبعد الانتهاء من مراسم تشييع والده وتلقي واجب العزاء، عاد الشاب إلى مقر عمله بمدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر لاستئناف مهامه اليومية، إلا أنه تعرض لأزمة صحية مفاجئة أثناء تواجده هناك.
وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، إلا أن حالته الصحية تدهورت بصورة سريعة رغم محاولات إسعافه، ليفارق الحياة بعد أيام قليلة من رحيل والده.

حالة تعاطف واسعة بين الأهالي

وأثار خبر الوفاة حالة من التأثر الكبير بين أهالي إسنا والأقصر، الذين تداولوا قصة الشاب على نطاق واسع، مؤكدين أنه كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة بين الجميع.
كما استعاد المقربون منه مواقفه الإنسانية وعلاقته القوية بوالده، مؤكدين أن رحيله المفاجئ بعد أيام من وفاة الأب شكّل صدمة كبيرة لكل من عرفه.

وداع حزين في مسقط رأسه

وشُيع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير وسط حضور كبير من الأهالي والأقارب والأصدقاء، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومواساة أسرته في هذا المصاب الأليم.
ورأى كثيرون أن الواقعة تجسد واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا خلال الأيام الماضية، بعدما رحل الابن عقب أيام قليلة من فقدان والده، ليطوي الحزن صفحة أبٍ وابنه في أسبوع واحد، تاركين خلفهما حالة من الأسى في قلوب الجميع.
 

تم نسخ الرابط