عاجل

خبير: الفواصل الزمنية كافية لمراجعة المناهج وحل الامتحانات السابقة طوق النجاة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن الفواصل الزمنية بين امتحانات المواد المختلفة تمثل فرصة عظيمة وممتدة تمكن الطالب من مراجعة المادة أكثر من مرة، مشيرا إلى أن الطالب الذي يريد أن يلحق نفسه ولديه الرغبة في النجاح يستطيع فعل ذلك خلال هذه الأيام.

 

 

 

 

تصنيف الطلاب والحيَل الدفاعية

وأوضح شوقي، في استضافته مع الإعلامية داليا الخطيب عبر برنامج «اسمع منا» على الراديو 9090، أن كلمة مقصر لها ميزانان؛ الأول هو طالب لديه نزعة كمالية ويشعر دائما بالتقصير مهما ذاكر ويريد حل الامتحان بنسبة 100% وهو أكثر نمط يتعذب، والنمط الثاني هو الطالب المقصر بشكل حقيقي الذي يتهرب من المذاكرة ويحاول عمل عملية تمويه على الأهل لإقناعهم بأنه متميز لتجنب العقاب مستغلا عدم تخصص الوالدين.

وأشار الخبير التربوي، إلى أن الطالب المقصر في ظل هذه الفترة ليس أمامه سوى الاهتمام بالمذاكرة والمراجعة، مؤكدا أنه من الاستحالة بمكان محاولة مذاكرة المنهج كاملا من البداية في أربعة أيام وهو منهج ممتد منذ ثمانية أشهر.

روشتة المراجعة الذكية والتحذير من الملازم الجديدة

وأضاف الدكتور تامر شوقي، أن النصيحة الأساسية للطالب المقصر هي الاستعانة بامتحانات السنين السابقة والنماذج الاسترشادية كفكرة أساسية وحيلة وحيدة للاستعداد، بحيث يقوم بالحل المباشر وعند وقوف أي نقطة ضعف أمامه يعود إلى الكتاب الأصلي لمذاكرتها وقراءتها.

وتابع شوقي، أن الطالب المذاكر يحتاج أيضا في هذه الفترة إلى حل الامتحانات وتطبيق ما يسمى بالمراجعة الذكية التي تراعى الفروق الفردية، سواء بالقراءة السريعة لتنشيط الصورة الذهنية، أو الاعتماد على الملخصات التي صنعها بيده والهوامش المدونة بالكتاب.

وقال الخبير التربوي، إن هناك نصيحة ذهبية لجميع الطلاب وهي ضرورة المراجعة من نفس الكتاب أو الملزمة التي اعتاد المذاكرة منها طوال العام وعدم التشتت وراء ملازم جديدة يتم تداولها في اللحظات الأخيرة، محذرا أولياء الأمور من جلب مذكرات جديدة لأن مخ الطالب يأخذ لقطة وصورة ذهنية للمعلومة من الشكل الذي اعتاد عليه، وتبديل هذا الشكل قبل الامتحان يربك الذاكرة ولا يثبت في المخ.

تم نسخ الرابط