«عايزينك تموت زي الزعزوعة».. أسامة سرايا يكشف تفاصيل تهديدات تلقاها من الإخوان
تحدث الكاتب الصحفي أسامة سرايا رئيس تحرير «الأهرام» السابق عن محاولة قتله جماعة الإخوان قتله، قائلا: «في 25 يناير كان في واحد خارج معايا من الجورنال وحط إيده عليا كده وبعدين بصيت لقيت واحد نط على كوبري أكتوبر وضربه بالنار ومات».
الإخوان كانت مراقبة كل حاجة
وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي عبر بودكاست «رؤية أخرى»، المذاع على قناة «الشرق»: «الإخوان كانت مراقبة وقتها كل حاجة في البلد، لقيت تليفون جالي قالي شايف زميلك اللي مات دا كان المفروض تبقى انت قولتله قدر الله ما شاء فعل راح قالي احنا مش عايزينك تموت كده».
عايزينك تموت زي الزعزوعة
وتابع: «قالي عايزينك تموت زي الزعزوعة تقع كده متعتلش ميه، قولتله ربنا يقدركم، التليفونات محاصرة، عارفين عشان يبعدك ويخوفك، عشان كده بقول 25 يناير دي أنا مدرك كويس إنها مدبرة ومخططة».
استضاف الإعلامي والكاتب الصحفي عبداللطيف المناوي، الكاتب الصحفي أسامة سرايا، في حلقة جديدة من بودكاست «رؤية أخرى»، فتح خلالها الضيف عددا من الملفات المهمة في تاريخ السياسة والصحافة المصرية، ويروي شهادات مباشرة من كواليس لقاءاته بالرئيسين الراحلين محمد أنور السادات وحسني مبارك.
محطات سياسية وإعلامية مؤثرة
وكشف سرايا خلال الحلقة عن أسرار وحكايات من لقاءاته المباشرة بالسادات ومبارك، وما دار خلف الأبواب المغلقة في محطات سياسية وإعلامية مؤثرة، إلى جانب قراءته لطبيعة العلاقة بين الصحافة ومراكز القرار في مراحل مختلفة من تاريخ مصر الحديث.
اللحظات الأخيرة للرئيس الأسبق حسني مبارك
كما تتناول الحلقة كواليس لم تذاع من قبل حول اللحظات الأخيرة للرئيس الأسبق حسني مبارك في السلطة، وما سبق تنحيه من اتصالات ومواقف ومشاهد داخل دوائر الحكم، في شهادة يقدمها سرايا من موقعه كصحفي قريب من عدد من الملفات والشخصيات المؤثرة في تلك المرحلة.

مسيرة أسامة سرايا الصحفية
ويتطرق الحوار كذلك إلى حكايات أخرى من مسيرة أسامة سرايا الصحفية، وعلاقته بعدد من رموز السياسة والإعلام، فضلًا عن رؤيته للتحولات التي شهدتها الصحافة المصرية خلال العقود الأخيرة، وكيف تغيرت العلاقة بين الصحفي والسلطة والجمهور.

إعادة قراءة الأحداث والشخصيات من زوايا مختلفة
وتأتي هذه الحلقة امتدادا لمساحة الحوار التي يقدمها بودكاست «رؤية أخرى» عبر منصات الشرق بلومبرج، حيث سبق أن استضاف عبداللطيف المناوي عددا من الشخصيات البارزة، من بينهم الفنان ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، ورئيس جامعة القاهرة السابق الدكتور محمد عثمان الخشت، والدبلوماسي والسياسي الليبي أحمد قذاف الدم، في تجربة تسعى إلى إعادة قراءة الأحداث والشخصيات من زوايا مختلفة، عبر شهادات مباشرة لا تكتفي بالعناوين، بل تذهب إلى ما وراءها.



