كيف يحول المسلم عاداته اليومية البسيطة إلى عبادات؟ أستاذ فقه يوضح
ناقش الدكتور هاني تمام أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، والدكتور محمود الطحان أمين الفتوى، حديث “إنما الأعمال بالنيات” خلال حديث ديني تناول أهمية النية في تحويل العادات اليومية إلى عبادات، ودورها في تحديد ثواب العمل وقبوله عند الله تعالى.
النية أساس قبول العمل
وأكد د. هاني عبر قناة الناس، أن الفارق بين الأعمال عند الله لا يكون في شكلها الظاهر فقط، بل في نية صاحبها، موضحا أن الفعل الواحد قد يقوم به شخصان لكن يختلف الثواب باختلاف القصد، قائلا إن “الفيصل عند الله هو النية وما يترتب عليها من ثواب أو عدمه”.
النية أعظم كنز للمؤمن
وأشار إلى أن النية تعد من أعظم النعم التي منحها الله للمؤمنين، مستشهدا بحديث “إنما الأعمال بالنيات”، موضحا أن الحساب عند الله يكون على أساس القصد من العمل وليس العمل وحده.
تحويل العادة إلى عبادة
وأوضح أن المسلم يستطيع من خلال النية الصادقة أن يحول العادات اليومية البسيطة إلى عبادات، مثل الأكل والشرب والنوم، إذا نوى بها التقرب إلى الله وابتغاء رضاه، مضيفا أن هذه المعاني تمنح الإنسان فرصة دائمة لكسب الثواب في حياته اليومية.
التوكل والأخذ بالأسباب
وتطرق الشيخان إلى الحديث عن مفهوم التوكل، حيث شددا على أن الأخذ بالأسباب عبادة مأمور بها شرعا، لكن دون الاعتماد عليها، وإنما يكون الاعتماد الحقيقي على الله سبحانه وتعالى باعتباره “رب الأسباب”.
النية تصنع قيمة العمل
وأكدا بأن النية الصالحة هي التي تمنح العمل قيمته الحقيقية، وتحدد مكانته عند الله، مؤكدا أن الإسلام يربط بين السلوك الإنساني والنية التي تقف خلفه باعتبارها الأساس في قبول الأعمال.



