الأوقاف توقع بروتوكولين مع المجموعة الوطنية لتعظيم عوائد الأصول
شهدت وزارة الأوقاف، اليوم الاثنين، توقيع بروتوكولي تعاون بين وزارة الأوقاف والمجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف (المحمودية سابقًا)، وبين هيئة الأوقاف المصرية والمجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف، في إطار تعزيز التعاون المؤسسي ودعم جهود الاستثمار والتنمية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول الوقفية وتعزيز آليات الاستثمار والتنمية المستدامة.
وحضر مراسم التوقيع من ديوان عام وزارة الأوقاف كل من اللواء وئام سويلم، مساعد وزير الأوقاف لشئون هيئة الأوقاف، والدكتور عبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف للمتابعة، والمستشار جلال الدين عبد العاطي، المستشار القانوني لوزارة الأوقاف، والأستاذ رفيق القاضي، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.
ومن جانب هيئة الأوقاف المصرية، حضر السيد خالد الطيب، رئيس مجلس إدارة هيئة الأوقاف المصرية، والأستاذ محمود النجدي، وكيل الوزارة ومدير عام هيئة الأوقاف المصرية، والأستاذ وليد راضي، وكيل الوزارة للشئون القانونية بالهيئة.
كما حضر من جانب المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف (المحمودية سابقًا) السيد عبد الرحيم عمار، مساعد وزير الأوقاف ورئيس مجلس إدارة المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف، والمهندس يسري شرشر، العضو المنتدب بالمجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف.
ويأتي توقيع هذين البروتوكولين في إطار رؤية وزارة الأوقاف نحو تطوير منظومة إدارة واستثمار الأوقاف، وتعظيم العائد منها بما يخدم مقاصد الوقف وجهود التنمية الشاملة التي تتبناها الدولة المصرية.
على صعيد أخر، كانت وزارة الأوقاف قد أعلنت عن تنفيذ فعاليات برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، حيث عقدت لقاءات دعوية وتثقيفية في 3588 مسجدًا، وذلك في إطار خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهدت اللقاءات مناقشة موضوع «خطورة الغش على المجتمع.. الغش في الامتحانات نموذجًا»، حيث تناول الأئمة الآثار السلبية لهذه الظاهرة على الفرد والمجتمع، مؤكدين أن الغش سلوك مرفوض شرعًا وأخلاقًا، لما يترتب عليه من إهدار لقيم الأمانة والصدق والنزاهة، وإضعاف لمعايير الكفاءة والاستحقاق، فضلًا عن انعكاساته السلبية على منظومة التعليم ومستقبل الأجيال.
وأكدت وزارة الأوقاف أن برنامج «المساجد المحورية» يعد أحد أهم المحاور التنفيذية لخطة الوزارة الدعوية، إذ يتيح حضورًا ميدانيًا فاعلًا للأئمة داخل القرى والمدن، ويسهم في معالجة القضايا المجتمعية الراهنة من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يعزز القدرة على مواجهة السلوكيات السلبية والتحديات الفكرية والقيمية.
كما يهدف البرنامج إلى تفعيل الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، وتعزيز رسالتها في بناء الوعي الرشيد، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء، والإسهام في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل مسئولياته تجاه دينه ووطنه ومجتمعه.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة مختلف التحديات.



