عاجل

بعد بتر ساقه.. «أم زياد» تستغيث: زوجي يحتاج إلى كرسي كهربائي

صورة للمريض
صورة للمريض

داخل شقة متواضعة بمنطقة غيط العنب غرب الإسكندرية، يقضي محمود عبدالله محمد الشرقاوي، 58 عامًا، أيامه بين الألم والعجز، بعد رحلة طويلة مع المرض انتهت ببتر ساقه اليمنى، لتصبح أبسط تفاصيل الحياة اليومية معركة يخوضها كل صباح.

وتروي زوجته، المعروفة بين جيرانها بـ«أم زياد»، أن زوجها كان يعاني منذ سنوات من قرحة دوالي في القدم، وظلت الجروح مفتوحة لفترات طويلة حتى تعرضت للتلوث، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل خطير. 

وبعد انتقاله للعلاج بمستشفى ناريمان، تبين إصابته بقصور حاد في الأوعية الدموية، لتنتهي رحلة العلاج بقرار بتر ساقه اليمنى قبل نحو خمس سنوات.

تفاقم الأزمة

وتضيف الزوجة أن زوجها تمكن خلال السنوات الماضية من التحرك بصعوبة مستخدمًا العكازين، محاولًا التعايش مع ظروفه الصحية القاسية، إلا أن الأزمة تفاقمت مؤخرًا بعد تعرضه لكسر في اليد وخضوعه لجراحة لتركيب شرائح ومسامير، الأمر الذي أفقده القدرة على الاعتماد على العكازين كما كان يفعل من قبل.

وتقول «أم زياد»  مناشدة موقع نيوزروم بصوت يملؤه الحزن: بقيت غير قادرة على مساعدته أو حمله في كل مرة يحتاج فيها إلى الحركة، وأصبحت تنقلاته داخل المنزل وخارجه شبه مستحيلة. 

وأكدت ام زياد في حديثها لنيوزروم  أن الأسرة تمر بظروف مادية صعبة لا تمكنها من توفير كرسي متحرك كهربائي يساعده على الحركة واستعادة جزء من استقلاليته.

وتناشد الأسرة أهل الخير والجمعيات والمؤسسات الخيرية التدخل لتوفير كرسي متحرك كهربائي لمحمود، الذي يعيش في إحدى الشقق البسيطة بمنطقة غيط العنب بالإسكندرية رحلة قاسية مع المرض والعجز، ومنحه فرصة لحياة أكثر كرامة

تم نسخ الرابط