عاجل

أحمد سالم يسخر من نفسه بعد تريند ملامحه: «استاهل اللي جرالي»

أحمد سالم
أحمد سالم

تفاعل الإعلامي أحمد سالم مع موجة السخرية التي طالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تداول تعليقات واسعة بشأن تغير طفيف في ملامح وجهه أثناء ظهوره التلفزيوني، مؤكدا أنه تعامل مع الموقف بروح مرحة واعتبره جزءا من طبيعة الجمهور المصري المحب للفكاهة.

وأوضح سالم، خلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة أون، أن ملامحه عادت إلى طبيعتها بشكل كامل، مشيرا إلى أنه تعرض لحملة من التعليقات الساخرة استمرت لعدة أيام، ووصفها بأنها «أكبر قلش» تعرض له في حياته.

إطار من الدعابة

وقال أحمد سالم، في إطار من الدعابة، إنه كان «طفلا متنمرا» خلال سنواته الأولى، معتبرا أن ما تعرض له مؤخرا يمثل نوعا من «العقاب بأثر رجعي» على تصرفاته السابقة، مضيفا أنه يتقبل الأمر بروح رياضية.

وأبدى « سالم» اندهاشه من تركيز الجمهور على ملامح وجهه أكثر من القضايا التي تناولتها الحلقة، موضحا أن البرنامج ناقش ملفات سياسية واقتصادية مهمة، من بينها قضايا تتعلق بدعم الخبز والتطورات الدولية، إلا أن اهتمام المتابعين انصب بشكل أكبر على مظهره الشخصي.

المفارقة تعكس جانبا من طبيعة الجمهور المصري

وأشار إلى أن هذه المفارقة تعكس جانبا من طبيعة الجمهور المصري الذي يمتلك حسا فكاهيا خاصا، ويستطيع تحويل المواقف المختلفة إلى مادة للضحك والتعليقات الساخرة.

واختتم أحمد سالم حديثه بالإشادة بروح الدعابة التي يتميز بها المصريون، مؤكدا أن القدرة على صناعة النكتة وتبادل الفكاهة حتى في أوقات الضغوط والأزمات تمثل إحدى السمات المميزة للمجتمع المصري، معربا عن سعادته بأن الموقف انتهى في أجواء من المرح وأضفى حالة من البهجة بين المشاهدين ومتابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سياق آخر، كشف الإعلامي أحمد سالم كواليس ظهوره الأخير في برنامجه كلمة أخيرة، بعدما تصدر التريند على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أحمد سالم في حديثه مع نيوز رووم، إنه يحب البشرة السمراء: “البشرة السمراء هي أحلى بشرة بدليل أن السياح الأجانب بيجوا آلاف الأميال لمصر يقعدوا في الشمس عشان ياخدوا اللون ده".

وأضاف: "وأنا صغير كان نفسي أكون نوبي عشان طيبين وأمناء ونضاف جدًا ويمكن ده سر حبي لشيكابالا ومحمد منير".

وعن تعليقات المتابعين التي مازحت وطلبت بقائه بهذا اللوك، حتى يسهل التفريق بينه وبين ظافر العابدين، رد ضاحكًا:"موضوع الشبه مع ظافر بيعرضني لمواقف كوميدية جدا ولو الحل في لون البشرة تبقي تاهت ولقيناها".

تم نسخ الرابط