في حوار مع نيوز رووم بعد "التان"
أحمد سالم يكشف كواليس ظهوره الأخير: كان نفسي أكون نوبيا وأعشق السمار
لفت ظهور الإعلامي أحمد سالم الأخير في برنامجه كلمة أخيرة، أنظار جمهوره ومتابعيه، رغم أن الأمر لم يتجاوز حصوله على “تان” قوي بعد يوم طويل على البحر، فهو عاشقًا للبحر كونه إسكندراني، لكن ظهوره بهذا اللون أثار موجة واسعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين الكوميكس الساخرة والتساؤلات القلقة حول ما إذا كان تعرض لحروق.
في حديثه مع نيوز رووم، يكشف الإعلامي أحمد سالم، بأسلوب عفوي كواليس ظهوره الأخير، مشيرًا إلى أنه لم يتوقع أن يثير الأمر كل هذه الضجة.

أحمد سالم: كان نفسي أكون نوبي
حرص أحمد سالم في البداية على أن يأكد على أن لون البشرة الداكن من أجمل ألون البشرة قائلًا: “الأسمر هو أحلى لون في الدنيا بدليل أن السياح الأجانب بيجوا آلاف الأميال لمصر يقعدوا في الشمس عشان ياخدوا اللون ده".
وأضاف: "وأنا صغير كان نفسي أكون نوبي عشان طيبين وأمناء ونضاف جدًا ويمكن ده سر حبي لشيكابالا ومحمد منير".
سألناه في البداية.. كنت بتصيف فين؟، ليجيب: “مش لدرجة بصيف، أنا متعود أروح البحر كل يوم جمعة في الصيف بحكم إني إسكندراني، زمان كنت بروح العجمي ومطروح وحاليًا بروح الساحل”.
وحول ما إذا كان تعرض لحروق شمس، فأوضح أنه يعتاد هذا الأمر:"لا مفيش حروق ولا حاجة أنا بستخدم نوع معين دون حماية من الشمس عشان آخد لون غامق في يوم واحد، وبنام على البحر في الشمس بالساعات، والنتيجة بتكون سوااااد زي ما شفتم كده".
وأضاف مازحًا":إحنا الجيل اللي اتربي زمان علي الكلامينا وزيت التموين على الجلد في الشمس والغني كان آخره كريم نيفيا".
أحمد سالم: أصدقاء كتير قلقوا عليا
وعن رد فعل أصدقائه وأسرته بعد رؤيته في آخر ظهور ببرنامجه كلمة أخيرة، قال:" أسرتي عارفين إني بحب اللون الأسمر وبحرق نفسي كل صيف، أصدقاء كتير قلقوا عليا بس لما عرفوا قعدوا يضحكوا ويبعتولي الكوميكس اللي نزلت كلها".
أحمد سالم: كنت طفل متنمر جدا في المدرسة
وبسؤاله عما إذا كانت بعض التعليقات أزعجته، فرد بروحه المرحة قائلًا: “التعليقات دمها خفيف كعادة المصريين وما زعلتش خالص بالعكس كنت بضحك، أنا بحب الهزار جدا ولو ما لقيتش حد اتريق عليه باتريق على نفسي واللي محدش يعرفه اني كنت طفل متنمر جدا في المدرسة وتقريبا ربنا بيخلص فيا اللي عملته”.
وأضاف: "اللي يضحك بجد ان الناس سايبين اتفاق الحرب والحوادث الغريبة وماسكين في الموضوع ده، بس هو ده سر خفة دم المصريين انهم بيصطادوا اللقطة والايفيه في أصعب الأوقات”.
الشبه مع ظافر العابدين
وعن تعليقات المتابعين التي مازحت وطلبت بقائه بهذا اللوك، حتى يسهل التفريق بينه وبين ظافر العابدين، رد ضاحكًا:"موضوع الشبه مع ظافر بيعرضني لمواقف كوميدية جدا ولو الحل في لون البشرة تبقي تاهت ولقيناها".
اختتم أحمد سالم حديثه قائلًا: “بقول لمشاهدي كلمة أخيرة اتعودوا على اللون ده في الصيف عشان اللي جاي كله سوووواد ………….. بشرة".

