عاجل

850 ضربة يوميًا.. روسيا تكشف حجم التصعيد الأوكراني على أراضيها

الحرب بين روسيا وأوكرانيا
الحرب بين روسيا وأوكرانيا

أكدت روسيا يوم الثلاثاء، أن القوات الأوكرانية نفذت نحو 850 هجومًا يوميًا على الأراضي الروسية خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط أكثر من 310 ضحايا مدنيين خلال الفترة نفسها.

وقال سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك، في تصريحات لوكالة "تاس"، إن متوسط عدد الضربات الأوكرانية التي استهدفت منشآت مدنية روسية بلغ 850 هجومًا يوميًا خلال الأسبوع الماضي.

وأضاف أن غالبية الإصابات بين المدنيين جاءت نتيجة هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، موضحًا أنها شكلت نحو 95% من إجمالي الإصابات المسجلة، وذلك وفقًا لما نقلته الوكالة.

واتهم ميروشنيك القوات الأوكرانية بمواصلة استهداف منشآت ومركبات طبية، مشيرًا إلى إصابة 3 من العاملين في الإسعاف جراء هجوم بطائرة مسيرة على مركبتهم في مدينة جورلوفكا بإقليم دونيتسك، بالإضافة إلى إصابة 3 من أفراد الطواقم الطبية في هجوم مماثل بمنطقة زابوروجيا، فضلًا عن تضرر نقطة صحية ريفية في قرية سيميونوفكا بمنطقة خيرسون.

اتهامات باستهداف الممرات الإنسانية

من جانبه، قال الخبير العسكري الروسي أندريه ماروتشكو إن القوات الأوكرانية تستهدف بشكل متعمد الممرات الإنسانية في مدينة كونستانتينوفكا بإقليم دونيتسك، مؤكدًا أن القوات الروسية تضطر إلى تنفيذ عمليات واسعة لإجلاء المدنيين من المناطق المتضررة.

وأضاف ماروتشكو أن عمليات إجلاء السكان من كونستانتينوفكا تجري في ظروف وصفها بالصعبة، مشيرًا إلى أن المدنيين يواجهون مخاطر أثناء محاولات مغادرة مناطق القصف.

اتهامات لكييف بتوسيع نطاق الضربات

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "تاس" عن رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف قوله إن تصعيد الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية قد يؤدي إلى مزيد من الأضرار الاقتصادية والصناعية في المناطق الخاضعة لسيطرة كييف.

وانتقد أزاروف التناقض في الموقف الأمريكي تجاه الحرب، متسائلًا عن مدى انسجام الحديث عن جهود السلام مع دعم الضربات بعيدة المدى ضد روسيا.

حرب استنزاف متواصلة بين موسكو وكييف

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حرب الاستنزاف بين روسيا وأوكرانيا، حيث أفادت تقارير عسكرية بأن القوات الأوكرانية استهدفت مؤخرًا مواقع مرتبطة بمنظومة الدفاع الجوي الروسية بعيدة المدى "إس-400" في منطقتي بريانسك وشبه جزيرة القرم.

وأشارت التقارير إلى أن الهجمات طالت أيضًا مكونات من أنظمة الرادار والإنذار المبكر، في مؤشر على تزايد استخدام الأسلحة الدقيقة والطائرات المسيرة في استهداف منظومات الدفاع الروسية، وسط استمرار الجدل حول حجم تأثير هذه العمليات على القدرات العسكرية لموسكو.

تم نسخ الرابط