"أبوس إيديكم ربوا أولادكم".. إعلامية شهيرة: التعليم العالي بلا قيمة في هذه الحالة
في رسالة إنسانية واجتماعية حاشدة بالعاطفة والمسؤولية، أطلقت الإعلامية عبلة سلامة نداءً عاجلًا عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، طالبت فيه بضرورة إعادة النظر في أولويات الأسرة المصرية والعربية، مشددة على أن التربية هي الأساس قبل التعليم.
صرخة من القلب
بدأت "سلامة" منشورها بعبارة مؤثرة تعكس مدى قلقها على الأجيال الناشئة، قائلة: "ربوا أولادكم أبوس ايديكم"، وهي استغاثة لاقت تفاعلاً واسعاً من المتابعين الذين رأوا فيها تجسيداً لواقع مرير يعاني منه المجتمع.
الشهادة لا تكفي
ولم تكتفِ الإعلامية بالنداء فقط، وإنما وضعت يدها على الجرح الذي يؤرق المنظومة القيمية، مؤكدة أن "التعليم العالي لا ينفع بشيء إذا كانت التربية عاطلة".
وأوضحت الرسالة أن الشهادات الجامعية الكبرى والمراكز العلمية المرموقة تظل بلا قيمة حقيقية إذا لم تصحبها بيئة تربوية سليمة تغرس القيم والمبادئ في نفوس الأبناء.
تفاعل واسع
وقد أثار هذا المنشور موجة من التأييد عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون بمثابة "روشتة" لإنقاذ المجتمع من غياب الأخلاق الذي لم تستطع المناهج التعليمية وحدها سده، وسط مطالبات بأن تتحمل الأسرة دورها الأساسي في بناء الشخصية قبل البحث عن التفوق الدراسي.










