الباز يلقن المدارس الدولية درسًا قاسيًا في الوطنية: تدريس العربي والدين فريضة وليس اختيارًا
أكد الإعلامي الدكتور محمد الباز أن التزام المدارس الدولية بتدريس مواد الهوية القومية (اللغة العربية، التربية الدينية، والتاريخ) ليس مجرد إجراء إداري، وإنما هو "فريضة وطنية" لا تقبل التهاون.
وأوضح الباز عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، أن الهدف هو حماية الطلاب المصريين من الانفصال عن هويتهم لمجرد دراستهم في مدارس دولية.
قواعد صارمة ومواجهة مع الرسوب
وأشار الباز إلى أن وزارة التربية والتعليم وضعت قواعد محددة تبدأ من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الإعدادي، تلزم الجميع بمحتوى الوزارة مع مرونة في لغة تدريس التربية الدينية.
وشدد على أن النجاح في هذه المواد شرط أساسي، مستنكراً محاولات بعض أولياء الأمور الضغط على الوزارة للتجاوز عن الطلاب الذين "تكاسلوا" عن الحضور أو النجاح في تلك الاختبارات.
هجوم على "الجعجعة الإعلامية"
ووصف الباز الاحتجاجات التي تبنتها بعض المنابر الإعلامية بأنها محاولة لـ "إرهاب الوزارة بالصوت العالي الفارغ"، واصفاً ما يحدث بـ "العبث الكامل".
كما وجه انتقادات لاذعة لأصحاب تلك المنابر قائلاً إن "عقولهم في ألسنتهم"، مؤكداً أن الوزارة قامت بدورها في حماية الهوية الوطنية وهو أمر يجب أن يسانده الجميع.
رسالة لأولياء الأمور: "لسنا في عزبة" وفي ختام تصريحاته، وجه الباز رسالة شديدة اللهجة لأولياء الأمور، داعيا إياهم للخضوع للقوانين، قائلاً: "نحن نعيش في دولة لها قوانينها، ولسنا في عزبة يفعل فيها من يشاء ما يريد".
واعتبر أن الالتزام بهذه المواد يصب في مصلحة الطلاب الذين يعيشون "شبه غربة" عن بلدهم، مطالبا الأصوات التي تمارس "الجعجعة الإعلامية" بالصمت.









