البرازيل تستجوب رئيسها السابق بولسونارو بشأن حيازة سلاح
سمح قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية للشرطة باستجواب الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو بشأن مسدس مسجل باسمه، عثرت عليه السلطات بحوزة أحد أفراد فريق الحماية الأمنية التابع له.
ووفقا لقرار القاضي ألكسندر دي مورايس، الذي اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، من المقرر أن يخضع بولسونارو للاستجواب داخل مقر إقامته يوم الثلاثاء، في إطار التحقيقات المتعلقة بالمسدس الذي صودر خلال عملية تفتيش في العاصمة برازيليا.
القضاء البرازيلي يأمر باستجواب بولسونارو بشأن مسدس عُثر عليه مع فريقه الأمني
وكانت الشرطة قد عثرت، يوم الاثنين، على مسدس من طراز "غلوك" عيار 9 ملم مزود بمخزن ذخيرة داخل سيارة تابعة لأحد أفراد فريق الحماية الأمنية للرئيس السابق.
وأظهرت وثيقة قُدمت إلى المحكمة أن فريق حماية بولسونارو قام بإزالة إبرة إطلاق النار من السلاح، ما جعله غير صالح للاستخدام، دون إبلاغ الرئيس السابق بذلك، مشيرة إلى أن السبب يعود إلى تناوله "أدوية نفسية قد تؤثر على قدرته على الإدراك".
ويأتي التحقيق في وقت يقضي فيه بولسونارو، البالغ من العمر 71 عاماً، حكماً بالسجن لمدة 27 عاما بعد إدانته بالتخطيط لمحاولة انقلاب بهدف البقاء في السلطة عقب خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2022 أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وكان بولسونارو قد خضع للإقامة الجبرية في وقت سابق، قبل أن تعيد السلطات نقله إلى السجن في نوفمبر الماضي، بعد اتهامه بإتلاف سوار المراقبة الإلكتروني المثبت في كاحله باستخدام أداة لحام، وهو ما اعتبرته المحكمة محاولة للفرار.
وتضيف قضية المسدس تطورا جديدا إلى الملف القضائي المعقد الذي يلاحق الرئيس البرازيلي السابق، وسط استمرار التحقيقات بشأن تحركاته وأنشطة المقربين منه خلال الفترة التي أعقبت خسارته الانتخابات الرئاسية.



