بلومبيرج: طحنون بن زايد يقود تحركا إماراتيا لإعادة بناء قنوات التواصل مع إيران
برز مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان خلال الفترة الماضية كأحد أبرز الشخصيات التي تقود التحرك الدبلوماسي الإماراتي الهادف إلى إعادة فتح قنوات التواصل مع إيران، في إطار توجه أبوظبي نحو تبني سياسة أكثر براغماتية تقوم على احتواء التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
طحنون بن زايد يقود تحركا إماراتيا لإعادة بناء قنوات التواصل مع إيران وخفض التوترات الإقليمية
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الشيخ طحنون لعب دورا رئيسيا في بناء قنوات اتصال مباشرة مع القيادة الإيرانية، مستفيدا من شبكة واسعة من العلاقات الإقليمية والدولية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على علاقات استراتيجية مع الدول الغربية وحلفاء الإمارات في المنطقة.
ونقلت الوكالة عن مسؤول إماراتي قوله إن السياسة الخارجية لبلاده تركز على دعم جهود التهدئة ومنع التصعيد، والعمل مع مختلف الأطراف من أجل تحقيق السلام والاستقرار المستدام، مشيرا إلى أن الإمارات تدعم المبادرات الدولية الرامية إلى حماية المنطقة من تداعيات الأزمات والصراعات.
ويعود انخراط الشيخ طحنون في الملف الإيراني إلى عام 2021، عندما أجرى أول زيارة لمسؤول إماراتي رفيع المستوى إلى طهران منذ أكثر من عقد، في خطوة جاءت ضمن مسار أوسع لإعادة ترتيب العلاقات الإقليمية، شمل أيضاً خطوات تقارب مع دول مثل قطر وتركيا.
وخلال التطورات الإقليمية الأخيرة، واصلت الإمارات اتباع سياسة تجمع بين الحفاظ على مصالحها الأمنية وتعزيز قنوات الحوار مع مختلف الأطراف، في محاولة لتقليل احتمالات التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي.
وبحسب التقارير، فإن هذا النهج يعكس إدراكا كبيرا في أبوظبي لأهمية الهدوء الإقليمي في حماية النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للاستثمار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.



