الناس متعرفش الحقيقة كاملة.. صديقة هدير بائعة الشاي تفجر مفاجآت جديدة
كشفت صديقة «هدير بائعة الشاي» تفاصيل جديدة حول واقعة الحادث التي أثارت جدلا واسعا، وذلك خلال تصريحات لموقع «نيوز رووم»، حيث استعرضت شهادتها حول ما جرى لحظة وقوع الحادث وما بعدها، مؤكدة أن «الناس متعرفش الحقيقة كاملة».
كنت متواجدة في مكان الحادث
روت أنها كانت متواجدة في مكان الحادث، موضحة أنها رأت الواقعة فور حدوثها، وقالت: «المشهد كان صادما منذ اللحظات الأولى، حيث تم العثور على فتاة ملقاة على الأرض قبل التدخل.
تحدثت عن لحظة وقوع الحادث قائلة إن السيارة كانت تسير بسرعة، وأن الحادث وقع بشكل مفاجئ، موضحة: «لقينا البنت واقعة على الأرض… قبل ما نوصل للعربية اللي خبطتها كانت لافة بالعربية من ورا ومشت كده على الساقية».
وأضافت أن الوضع كان شديد الارتباك بعد الحادث مباشرة، وأن الضحية كانت في حالة حرجة على الأرض بين المركبات.
كما أشارت إلى أن هناك شخصا كان برفقة السائق، قائلة: «البنت اللي كانت سايقة العربية والولد اللي كان قاعد جنبها… الشفة كانت قاعدة جنبها».
وأوضحت أن هناك محاولة للتحرك من موقع الحادث، قائلة: «هم جريوا على هنا… بعد ما حصلت الواقعة، معرفش إنهم تمسكوا غير بعد ما روحت البيت بالليل وشفت الفيديوهات».
وأضافت أنها علمت لاحقا بتفاصيل إضافية من خلال مقاطع متداولة، موضحة أن ما رأته في الفيديو كان مختلفا عن لحظة وقوع الحادث.
سلوكيات مثيرة للجدل بعد الواقعة
وأثارت الشاهدة نقطة جدلية حول ما حدث بعد الحادث، قائلة: «شوفنا سيدة بتقول إن اللي كانت سايقة العربية كانت بتعمل حركات بإيديها وبتضحك كأن مفيش حاجة حصلت».
وأكدت أن هذا التصرف كان صادما بالنسبة لها، خاصة أنه حدث بعد وفاة الفتاة مباشرة، وقالت أيضا: «البنت ماتت… وبعدها كانت عاملة حركات مش كويسة وبتضحك».
واصلت الشاهدة حديثها عن شدة الاصطدام، موضحة أن السيارة دخلت في عربة القهوة من الخلف، قائلة: «العربية جاي بسرعة جدا ودخلت في قلب عربة القهوة من ضهرها»، وأشارت إلى أن قوة الاصطدام كانت كبيرة، وأن المشهد كان مأساويا للغاية.
ردود فعل المتواجدين في موقع الحادث
وتحدثت عن ردود أفعال الناس وقت الحادث، قائلة: «كل الناس اللي كانوا واقفين كانوا في حالة صدمة… وفيه اللي بيعيط وفيه اللي مش مستوعب»، وأضافت أن البعض كان يحاول التعامل مع الموقف بينما كان آخرون في حالة ذهول تام من المشهد.
السرعة وملابسات الطريق
وأشارت إلى أن السرعة كانت العامل الأخطر في الحادث، قائلة: «كانت سرعتهم قوية جدا… ولو رجعوا تسجيلات العربية هيبان قد إيه السرعة كانت عالية»، وأكدت أن موقع الحادث كان قريبا جدا من المتواجدين، موضحة: «المسافة كانت حوالي 100 متر… وكان ممكن أي حد مننا يكون في مكان البنت».
وطالبت الشاهدة بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية، قائلة: «لازم يبقى فيه حواجز وتنظيم أكتر علشان الحوادث دي ما تتكررش».
كما شددت على أن الواقعة تركت أثرا نفسيا كبيرا على كل من شاهدها، وأكدت على صعوبة ما رأته، مشيرة إلى أن الحادث كان مفاجئا وقاسيا، وأن تفاصيله لا تزال تؤثر عليها حتى الآن، في وقت تتواصل فيه التحقيقات حول الواقعة وظروفها.


