صديقة بائعة الشاي لفاتن عبد المعبود: في لحظة لقيت كل حتة من هدير في مكان
كشف كنزي صديقة بائعة الشاي عن اللحظات الأخيرة في حياة صديقتها، قائلة:«كنا واقفين على شغلنا عادي.. هدير بنت محترمة جدا وفي حالها وكانت بتنزل تشتغل علشان تساعد أهلها في المصاريف.. فجأة لقيت عربية جاية بسرعة كبيرة جدا وفجأة لقيت أنا في ناحية وهدير في ناحية».
وأضافت، خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر شاشة مودرن إم تي آي، مع الإعلامية فاتن عبدالمعبود: «أول ما قمت من الخبطة لقيت إيد هدير في مكان ورجلها في مكان والبت والولد منزلوش من العربية غير بعيد عن الموقع.. الناس اللي نزلوهم».
وتابعت: «رفرف العربية بتاعهم كان لازق في العربية بتاعتنا جسم هدير كان لازق.. حرفيا جلدها كان في العربية.. قبل الحادث كانت لسا بتكلمني عن خطيبها وإن ربنا حقق لها حلمها.. كانت بتحلم بحياة ملحقتش تعيشها».
وأشارت إلى أنها أصيبت بجزع وكدمات في مناطق متفرقة من جسدها.
ووجهت كنزي رسالة لكل أولياء الأمور: «راعوا ربنا في ولادكم وفي الناس متسبوش أولادكم يسوقوا عربيات زي كدا.. مينفعش طفل 15 سنة ياخد عربية ويسوق بالمنظر ده وفي لحظة ينهي حياة بني آدمة نازلة تاكل عيش ده ميرضيش ربنا.. أنت علشان مدلع ابنك بيدوس على الناس».
وتابعت:كنا بناخد 300 جنيه في 12 ساعة واحنا شغالين على عربية مش بتاعتنا، وأنا أم لأربع أولاد واتصابت في الحادثة ولو مت كانوا عيالي اتشردوا، بقول لأهل الولد والبنت راعوا ربنا في ولاد الناس اللي بتاكل عيش.
وفي سياق متصل، في لحظة واحدة فقط يمكن أن ينقلب الطريق من مساحة لكسب الرزق إلى مشهد لا يُنسى من الألم والفقد، فبين ضجيج السيارات وصخب الحياة اليومية، انتهت حياة شابة كانت تقف لتحارب من أجل لقمة عيشها، بينما كُتب على أخرى أن تواجه مصيرا لم يخطر ببال أحد.
تفاصيل حادث مأساوي أعادت إلى الواجهة قصة إنسانية مؤلمة، بطلتها بائعة شاي شابة تُدعى هدير والتي لقبها البعض بـ«هدير بائعة الشاي»، تبلغ من العمر 24 عاما، كانت تعمل على طريق شارع الجيش بمنطقة حدائق الأهرام، حيث اعتادت الوقوف يوميا من السادسة صباحًا حتى ساعات الليل المتأخرة، في محاولة بسيطة لكنها شاقة لتأمين احتياجات أسرتها بعد وفاة والدها.



