عاجل

نائب وزير الخارجية الإيراني: نستعد لمحادثات مهمة ومسار تفاهمات تدريجي

 نائب وزير الخارجية
نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده

قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، إن بلاده تستعد لخوض “محادثات مهمة” ضمن مسار تفاهمات يجري العمل عليه مع أطراف إقليمية ودولية، بحسب قناة الجزيرة.

وأوضح أن مذكرة التفاهم المطروحة تتضمن خمسة بنود رئيسية سيتم تنفيذها بشكل فوري، مشيراً إلى أن طهران تنتظر التزاماً مماثلاً من الطرف الآخر لضمان نجاح المسار التفاوضي.

دعوة لالتزام واشنطن وإبعاد التوترات

وأكد أن على الولايات المتحدة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع أي محاولات لتعطيل المسار، في إشارة إلى دور محتمل لإسرائيل في التأثير على التفاهمات الإقليمية.
وأشار خطيب زاده إلى أن قطر وباكستان لعبتا دوراً محورياً في الوصول إلى صياغة مذكرة التفاهم، مؤكداً أهمية الوساطات الإقليمية في تقريب وجهات النظر.

ملفات إقليمية متداخلة تشمل غزة ولبنان

وأضاف أن بلاده تسعى لتحقيق تهدئة شاملة في المنطقة تشمل عدة جبهات، بما فيها غزة ولبنان، نظراً لارتباط الملفات ببعضها البعض، بحسب تعبيره.

وفي ما يتعلق بالملاحة في الخليج، أوضح أن إيران ستوفر خدمات عبور في مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عمان ووفق القانون الدولي، مشيراً إلى آلية تنظيم جديدة ستُطرح خلال الفترة المقبلة.

الملف الاقتصادي والأموال المجمدة

وشدد على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، باعتبارها جزءاً من التفاهمات المطلوبة.

وختم بالتأكيد أن الاستقرار في لبنان والمنطقة لا يمكن أن يتحقق دون إنهاء الاحتلال والالتزام بالقانون الدولي، وفق الموقف الإيراني المعلن.

تزامن دخول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ مع سلسلة تطورات لافتة، شملت نشر مقطع فيديو يوثق توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتفاق في قصر فرساي بفرنسا، إلى جانب تحديثات سياسية من عدة أطراف، أبرزها تعديل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لمنشور سابق حول الاتفاق، فضلًا عن تصريحات أميركية وإيرانية كشفت ملامح التنفيذ الأولي وخطوات المرحلة المقبلة.

ووفقًا لما أعلنته واشنطن وطهران، فإن المذكرة انتقلت من مرحلة التفاهم السياسي إلى التطبيق العملي بعد استكمال التوقيع الإلكتروني بين الجانبين، وبدء تنفيذ التزامات أولية مرتبطة بالاتفاق.

 

تم نسخ الرابط