عاجل

أحمد كريمة: لا أبحث عن شهرة.. وتحقيق الأزهر بسبب زيارتي لإيران انتهى بالبراءة

أحمد كريمة
أحمد كريمة

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أنه لا يسعى إلى تحقيق الشهرة أو إثارة الجدل، مشددا على أن التزامه بالمبادئ الدينية والوطنية حال دون سلوكه أي طريق يؤدي إلى «شهرة كاذبة».

وقال كريمة، خلال حواره ببرنامج «مساء الياسمين» على قناة الشمس: «الدين يعلمنا الإخلاص، فأنا لا أسعى إلى شهرة كاذبة، ولو كنت أسعى إليها لفعلت ذلك منذ سبعينيات القرن الماضي، لكن كان سيكون ذلك على حساب الدين والوطن، وأنا لا أرضى بذلك».

موقفه من إيران

وتطرق كريمة إلى موقفه من التطورات الأخيرة في المنطقة، مؤكدا أن إيران دولة مسلمة بغض النظر عن المذهب السائد فيها، موضحا أن الأزهر الشريف يعترف بالمذهب الجعفري.

وقال: «جمهورية إيران الإسلامية بلد مسلم، بغض النظر عن المذهب السائد، ونحن في الأزهر الشريف نعترف بالمذهب الجعفري، والشيخ محمود شلتوت قرر في ستينيات القرن الماضي جواز التعبد به».

زيارة إيران والتحقيق في الأزهر

وكشف أستاذ الفقه المقارن عن تعرضه للتحقيق بسبب زيارته لإيران في إطار مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية، قائلا: «ذهبت إلى إيران في مشروع التقريب بين المذاهب الفقهية، وأقام بعض المتشددين الدنيا ولم يقعدوها، وتم تحويلي للتحقيق، لكن حصلت على البراءة لأن الزيارة كانت لأمر علمي». وأضاف: «أشيعت عني أمور غير صحيحة، بينما كان الهدف علميا ونبيلا».

الدعوة إلى التقريب بين المذاهب

وأكد كريمة أن المسلمين تجمعهم ثوابت أساسية مشتركة، قائلا: «يجمعنا الإيمان بالله ورسوله والقرآن وأصل الإسلام، أما الخلافات المذهبية فهي مسائل علمية كان ينبغي ألا تتحول إلى سبب للتناحر والتدابر بين الناس».

وأوضح أن الحروب المذهبية عبر التاريخ كانت في جوهرها صراعات سياسية أكثر منها دينية.

حديثه عن مخططات تفتيت المنطقة

وأشار كريمة إلى أن تفتيت المجتمعات على أسس عرقية وطائفية يمثل أحد الأخطار التي تواجه المنطقة، لافتا إلى وجود تنوع عرقي ومذهبي في العالم الإسلامي يشمل العرب والفرس والأكراد والبلوش، إلى جانب المذاهب الإسلامية المختلفة.

كما تحدث عن إنشاء قسم للدراسات الإسلامية في جامعة تل أبيب عام 1956، قائلا إن هذا القسم يدرس العلوم الإسلامية من منظور يهودي ويخرج كوادر متخصصة في هذا المجال.

تم نسخ الرابط