مسؤول أمني إسرائيلي: كان من الأفضل عدم بدء الحرب مع إيران
قال رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق تامير هيمان إن وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة سيمنح طهران نفوذًا واسعًا في الشرق الأوسط، معتبرًا أنه كان من الأفضل عدم بدء الحرب.
رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق يحذر من تداعيات وقف الحرب
وفي تقييمه لمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، قال هيمان، وهو الرئيس الحالي لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، في تصريحات لقناة 12 العبرية، إن أي اتفاق لا يحقق أهداف الحرب المعلنة لن يكون في صالح إسرائيل.
وأضاف أن بنود الاتفاق تمنح النظام الإيراني مكاسب استراتيجية واقتصادية كبيرة، من بينها ضمان استمرار بقاء النظام وتوفير دعم اقتصادي واسع يعزز استقراره.

مخاوف في إسرائيل من توسع الدور الإيراني في مضيق هرمز ولبنان
وأشار إلى أن الاتفاق يوسع من دور إيران الإقليمي ويمنحها هامشًا أكبر للتأثير في ملفات المنطقة، بما في ذلك إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عمان، إلى جانب دور محتمل في آليات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وهو ما قد يساهم في ربط الساحات الإقليمية ببعضها.
في المقابل، دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاتفاق، رافضًا الانتقادات التي اعتبرته متساهلًا مع إيران، مشيرًا إلى أن النتائج الاقتصادية، مثل انخفاض أسعار النفط وارتفاع أسواق الأسهم، تعكس نجاح السياسة المتبعة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة كان بإمكانها مواصلة العمليات العسكرية لفترة أطول، إلا أن التوصل إلى الاتفاق كان الخيار الأكثر واقعية لإنهاء التوتر وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

مسؤولون إسرائيليون سابقون: الاتفاق يضعف موقع إسرائيل الإقليمي
وفي السياق نفسه، أثار الاتفاق الأمريكي الإيراني ردود فعل غاضبة داخل إسرائيل، حيث اعتبره بعض المسؤولين خطوة تميل لصالح طهران وتمنحها مكاسب استراتيجية على حساب الخصوم الإقليميين.
كما نقلت تقارير عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين أن الاتفاق يتضمن بنودًا تتعلق بوقف العمليات العسكرية، وفتح الممرات البحرية، ورفع العقوبات تدريجيًا، إلى جانب ترتيبات اقتصادية وخطة لإعادة الإعمار.
واعتبر مسؤولون سابقون في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن الاتفاق قد يضعف موقع إسرائيل الإقليمي، ويمنح إيران دورًا أكبر في ملفات حساسة مثل الملاحة في الخليج والتوازنات الأمنية في الشرق الأوسط.



