هندسة التحالفات الجديدة| رؤية عبدالله النعيمي لمستقبل المنطقة بعد انتهاء الحرب
في تحليل استراتيجي عميق لمآلات الصراعات، أكد الكاتب والباحث الإماراتي عبدالله النعيمي أن مرحلة ما بعد انتهاء الحرب الأمريكية الإيرانية تفرض واقعا جديداً لا يقل أهمية عن الصراع نفسه، وهي مرحلة "المراجعة وإعادة التقييم".
وأشار النعيمي، في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إلى أن اللحظات الحالية تدفع نحو طرح الأسئلة الكبرى التي كانت مؤجلة، وعلى رأسها تحديد المواقع الحقيقية للأطراف المختلفة: من وقف بصدق؟ من اختار الخصومة؟ ومن تعمد تمثيل "الحياد الزائف" بينما تتحكم به مصالحه الخفية.
وشدد النعيمي على أن التحولات الكبرى والحروب هي "الاختبار الحقيقي" الذي يكشف ما لا يظهر في فترات الاستقرار، حيث تسقط الخطابات السياسية أمام وضوح المواقف العملية والقرارات الضاغطة.
وتوقع الباحث الإماراتي أن تدخل دول المنطقة في مرحلة من "التقييم الهادئ" الذي لا يقتصر على النتائج المباشرة فقط، وإنما يمتد ليشمل طبيعة العلاقات الإقليمية والدولية التي أعيد تشكيلها، مؤكداً أن هذه المراجعات، رغم تعقيدها، هي المسار الضروري لفهم اتجاهات المرحلة المقبلة وبناء مقاربات أكثر توازنا واستقرارا.









