"أسئلة حارقة" حول التحول للدعم النقدي.. خبير موارد يفجر 4 مفاجآت عن مصير الرغيف والوزارة والزوجين
فجر الدكتور نادر نور الدين، خبير الموارد المائية، حالة واسعة من الجدل عقب طرحه تساؤلات جوهرية وصفت بالمصيرية حول توجه الدولة للتحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، محذرًا من تبعات اقتصادية واجتماعية تتطلب دراسة متأنية قبل التنفيذ.
انفجار الطلب في السوق الحرة
طرح "نور الدين" تساؤلاً صادمًا حول مصير سعر الرغيف في حال دخول 60 مليون زبون جديد دفعة واحدة إلى سوق الرغيف الحر، متسائلا عن مدى قدرة الأسعار على الصمود أمام هذا الطلب الهائل في ظل قوانين العرض والطلب التي ستحكم السوق بعد خروج الدولة.
مصير الفلاح والقمح
وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أثار الخبير مخاوف حول الجهة التي ستتولى إمداد المخابز والمطاحن بالدقيق والقمح عقب انسحاب الدولة من الإنتاج. وحذر نور الدين من احتمالية "تسليم الفلاحين للقطاع الخاص" لشراء محصول القمح، مستشهدًا بما حدث سابقًا في سوق القطن، وهو ما قد يضع المزارع المصري تحت رحمة كبار التجار.
مستقبل وزارة التموين
كما شملت التحذيرات الجانب الإداري للدولة، حيث تساءل الخبير عن جدوى استمرار وزارة التموين ذاتها، وهل سيتم إلغاؤها وتحويل مهامها بالكامل إلى وزارة المالية بعد انتهاء مهمتها الأساسية في إدارة السلع العينية.
أزمة صرف الدعم داخل الأسرة
وعلى الصعيد الاجتماعي، لمس "نور الدين" منطقة شائكة تتعلق بآلية صرف الدعم النقدي، متسائلا: "لمن سنسلم مبلغ الدعم.. للزوجة أم للزوج بكل مشاكله؟".
كما استفسر عن طبيعة الدعم وما إذا كان سيكون "مطلقًا" يمكن التصرف فيه بحرية، أم "مشروطًا" بشراء الغذاء فقط لضمان الأمن الغذائي للأسر.









