عاجل

ظهور القرش الأزرق قبالة السواحل التونسية يثير القلق.. والجهات المعنية تتدخل

الحوت
الحوت

قالت نسرين رمضاني، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية في تونس، إن رصد القرش الأزرق قبالة بعض السواحل التونسية أثار حالة من القلق والحذر بين رواد الشواطئ، بعد تداول تحذيرات صادرة عن جمعيات بيئية متخصصة بالشأن البحري، مؤكدة أن هذه الجهات سارعت إلى توضيح طبيعة هذا النوع من القروش وطمأنة المواطنين.

وأضافت أن الجمعيات أوضحت أن القرش الأزرق لا يعد من الأنواع الشرسة أو الخطرة على الإنسان، وأن ظهوره بالقرب من السواحل يعد ظاهرة طبيعية قد ترتبط بحركة الأسماك أو بارتفاع درجات حرارة المياه، مشيرة إلى أنه يعيش عادة في المياه العميقة ويتغذى على الأسماك الصغيرة والحبار.

وأشارت إلى أن الجهات البيئية دعت إلى عدم الاقتراب من القرش أو محاولة اصطياده، مع ضرورة إبلاغ السلطات المختصة عند رصده، لافتة إلى أن القرش الأزرق مصنف ضمن الأنواع شبه المهددة بالانقراض، ويواجه مخاطر متزايدة بسبب الصيد الجائر وغير المنظم.

وفي سياق سابق، عثر على حوت عنبر نافق على شاطئ زيكيم القريب من الحدود الشمالية لقطاع غزة، في حادثة أثارت اهتمام وقلق المتخصصين في الحياة البحرية بالمنطقة.

ولم يتم معرفة حتى الآن الأسباب التي أدت إلى نفوق الحوت، فيما ينتظر أن يجري فريق علمي من جامعة حيفا بالتعاون مع جمعية دلفيس للحيوانات البحرية عملية تشريح للجثة خلال الأيام المقبلة، في محاولة لتحديد العوامل التي أدت إلى موته.

ويعد هذا الحوت هو الثامن من نوعه الذي يعثر عليه نافقًا على سواحل المنطقة خلال السنوات الست الأخيرة، وفق معطيات الجهات المعنية بمتابعة الكائنات البحرية.

العثور على حوت عنبر نافق

ويأتي هذا الاكتشاف في ظل تزايد ملحوظ في رصد حيتان العنبر في البحر المتوسط خلال الأعوام الأخيرة. وأوضحت الباحثة ميا إلسر من جمعية دلفيس أن ارتفاع عدد الحيتان النافقة يتزامن مع زيادة مشاهدة الحيتان الحية منذ عام 2020.

وتعد حيتان العنبر أكبر الحيتان المسننة على مستوى العالم، كما تشتهر بإنتاج مادة شمعية نادرة استُخدمت تاريخيًا في صناعة العطور الفاخرة. وتنتشر هذه الحيتان في مختلف المحيطات، إلا أن أعدادها شهدت تراجعًا واضحًا في العقود الأخيرة.

 

تم نسخ الرابط