كارثة الأصول غير المنتجة.. خبير اقتصادي يحذر من فخ الديون في أرقام النمو
وجه الخبير الاقتصادي هاني توفيق، رسالة مهمة للمتخصصين ودارسي الاقتصاد، كشف فيها عن عدم كفاءة الاعتماد الكلي على مؤشر "معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي" (Growth of GDP) كقياس وحيد لتقدم الدول.
وأوضح توفيق، عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، أن مؤسسات التقييم العالمية اعتادت استخدام هذا المؤشر منذ أوائل القرن العشرين، إلا أن "المنتدى الاقتصادي العالمي" أوصى مؤخرا بضرورة تجنب استخدامه منفردا مستقبلا.
وأشار إلى أن هذا المؤشر يهمل عناصر جوهرية، منها مدى وصول ثمار النمو لكافة أفراد المجتمع بعدالة، والأثر البيئي، وكفاءة الموارد البشرية، وجودة مؤسسات الدولة مثل استقلال القضاء وحرية الصحافة.
ولم يكتفِ توفيق بتوصيات المنتدى العالمي، وإنما أضاف عنصرين في غاية الخطورة؛ أولهما مصدر تمويل النمو (هل هو من موارد ذاتية أم قروض؟)، وثانيهما مدى استدامة النمو وتوجيهه نحو طاقة إنتاجية حقيقية بدلاً من "الأصول غير المنتجة"، خاصة إذا كان التمويل ناتجاً عن الاقتراض.
واختتم الخبير الاقتصادي رؤيته بتفضيل مؤشر النمو في الدخل القومي، مؤكدا أنه المصدر الوحيد القادر على سداد المديونيات الداخلية والخارجية للدول.









