عاجل

بعد تراجع الذهب 1000 جنيه.. هل الوقت مناسب للشراء أم البيع؟ شعبة الذهب تجيب

الذهب
الذهب

في ظل التقلبات الكبيرة التي تشهدها أسواق المعدن الأصفر، قدم هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب، خريطة طريق للمستثمرين والمواطنين، مؤكدا أن الانخفاضات الحالية تمثل فرصة ذهبية للشراء، ومحذرا من التسرع في البيع تحت ضغط الخوف.

خسارة المكسب وليس الأصل

أوضح هاني ميلاد في مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع على قناة «MBC مصر»  أن الذهب شهد تراجعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، قائلا: "الذهب نزل 1000 جنيه في شهر.. وخلال الشهر ده الناس اللي اشتروا دهب من شهر يناير لغاية دلوقتي تقريبا خسروا المكسب بتاعهم"، مطمئنا المواطنين: "الذهب أصل وثابت وموجود، ونزل النهاردة حيزيد بكرة".

نصيحة لمن يمتلك الذهب: أوعى تبيع

ووجه ميلاد رسالة لمن يفكر في التخلص من مدخراته الذهبية لتقليل الخسائر، قائلا: "في ناس بترجع تقول بيع بسرعة عشان تقلل حجم الخسارة، بس أنا رأيي لا.. أوعى تبيع الدهب، خليه لو إنت مش محتاج تبيعه"، مؤكدا أن الشراء دائما يجب أن يكون على المدى الزمني البعيد لضمان تحقيق الأرباح.

تأثير الحالة الترامبية والـ 4000 دولار

وعن الأسعار العالمية، أشار رئيس شعبة الذهب إلى أن نقطة الـ 4000 دولار كانت مركز مقاومة قوي، ولكن الأحداث السياسية قلبت الموازين، موضحا: "مع الحالة الترامبية اللي إحنا بنعيشها دي، أول ما قال النهاردة الضربات اتلغت والاتفاق حيتمضي، كل حاجة ارتفعت 200 دولار مرة واحدة على الشاشة".

مصير الذهب في 2026

وعن التوقعات المستقبلية، يرى هاني ميلاد أن عام 2026 لا يزال يحمل الكثير من المفاجآت، قائلا: "ما زالت 2026 لسه فيها شهور، هنشوف فيهم بعض التغيرات وممكن الدهب يعاود يسجل ارتفاعات أخرى"، مؤكدا أن انتهاء الحروب واتفاقات السلام سيكون لها تأثير إيجابي وتؤدي لارتفاعات متوازنة تماشيا مع بيانات الفيدرالي الأمريكي.

بيانات الفيدرالي الأمريكي والتضخم

وأشار ميلاد إلى أن هناك عوامل كثيرة تتداخل في تحديد أسعار الذهب، بعضها يؤثر بالإيجاب وبعضها الآخر يؤثر بالسلب، ومن أبرزها بيانات البنك الفيدرالي الأمريكي ومؤشرات التضخم.

ونصح رئيس شعبة الذهب الراغبين في الشراء بالاستمرار في ذلك طالما أنهم يشترون على مدى زمني بعيد، مؤكدا أن الزيادة التي حدثت على سعر الذهب من بداية يناير وحتى منتصفه أو آخره تجاوزت الألف ومائة دولار.

تم نسخ الرابط