عفاف مصطفى تكشف أسرار زواجها في سن الـ19: «طلقني غيابي بعد سنة ونص»
كشفت الفنانة عفاف مصطفى عن كواليس وتفاصيل زواجها الأول الذي لم يستمر طويلا، مشيرة إلى أن التجربة انتهت بـ طلاق غيابي رغم قصة الحب التي جمعتها بزوجها الراحل.
زواج في سن الـ 19
وأوضحت عفاف مصطفى، خلال لقائها في برنامج "ورقة بيضا" مع الإعلامية يمنى بدراوي، أنها تزوجت للمرة الأولى وهي في سن صغيرة 19 عاما، مؤكدة أن الدافع وراء الزواج المبكر كان الحب والطيش، قائلة: "تزوجت وأنا 19 سنة.. كان حب وشباب وطيش.. قلنا نتجوز أحسن ما نعمل علاقة محرمة أو علاقة غلط".
أسباب الانهيار: الاحترام أهم من الحب
وعن أسباب فشل الزواج بعد عام ونصف فقط، أشارت عفاف إلى أن الحب وحده لا يكفي لاستمرار البيوت، قائلة: "لو مفيش احترام وفي نظام الناس تمشي عليه في البيوت مابتكملش.. هو كان متهور وأنا متهورة.. وكان مستهتر"، مضيفة أن زوجها الأول كان يعمل ضابط شرطة، لكن عدم النضج والاستهتار كانا العائق الأكبر.
لحظة الطلاق الغيابي
وروت عفاف مصطفى لحظة إبلاغها بالانفصال التي جاءت بشكل مفاجئ، قائلة: "هو اللي طلقني.. طلقني غيابي.. جه قابلني وقال لي أنا طلقتك".
ابتسامة المذبوح
وتابعت: "كنت زعلانة بس ابتسمت.. فقالي شوفت في وشك راحة، وهي في الحقيقة كانت ابتسامة المذبوح"، في إشارة منها إلى أنها كانت تخفي وجعها الشديد خلف ابتسامة فسرها هو بشكل خاطئ على أنها شعور بالراحة من الانفصال.
عفاف مصطفى عن رحيل والدتها:كلمة أثرت عليا دي بسيطة
وخلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" مع الإعلامية يمنى بدراوي، دخلت الفنانة عفاف مصطفى في نوبة بكاء بمجرد سؤالها عن تأثير وفاة والدتها عليها، قائلة: "هي مش أثرت عليا.. هي دمرتني نفسيا، كلمة أثرت عليا دي كلمة سهلة جدا".
رحلة العلاج النفسي
وأوضحت عفاف مصطفى أنها لا تزال تخضع للعلاج حتى يومنا هذا، قائلة: "أنا لغاية دلوقتي بتعالج نفسيا بفقد أمي"، مشيرة إلى أن الوجع لا يقل بمرور الوقت بل يزداد عمقا، وتابعت: "الوجع أكتر بكتير.. ده أنا بكلمها وبشتكي لها طول الوقت وأنا قاعدة في السرير".
فرحة ناقصة
وعن مكانة الأم في حياتها، وصفتها الفنانة القديرة بأنها الحياة،موضحة: "الأم دي حاجة تانية خالص، دي لما مشيت خدت كل حاجة حلوة معاها.. مفيش فرحة بتكمل في حياة الإنسان بعد فقد الأم، أي حاجة بدخلها بتفرحني مابتكملش.. بتكون ناقصة النص بالنص"، مؤكدة على أن رحيل الأم لا يمكن مقارنته بأي خسارة أخرى.



