عاجل

أكسيوس: تجهيزات أمريكية في أوروبا تمهيدا لتوقيع اتفاق محتمل مع إيران

إيران أمريكا
إيران أمريكا

كشف موقع "أكسيوس"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن أربع طائرات نقل عسكرية أمريكية من طراز "سي-17" غادرت إلى أوروبا، الخميس، لنقل معدات وتجهيزات مرتبطة باحتمال سفر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى جنيف، للمشاركة في مراسم توقيع اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.

وبحسب الموقع، فإن مذكرة التفاهم التي يتحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز فور توقيع الاتفاق ومن دون فرض رسوم عبور على السفن، إلى جانب منح إيران تخفيفاً للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

تم تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ولكن هل توصلت الدولتان المتحاربتان إلى اتفاق في أي وقت؟ | أخبار SBS

أكسيوس: تجهيزات أمريكية في أوروبا تمهيدا لتوقيع اتفاق محتمل مع إيران

كما تنص المذكرة، وفقا للتفاصيل المتداولة، على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وفتح مسار تفاوضي جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني، في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وكان ترامب قد أعلن، الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان اتفاق سلام مطلع الأسبوع المقبل، مؤكدا أن الاتفاق سيؤدي إلى استئناف حركة الملاحة والشحن عبر مضيق هرمز. 

وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي: "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران"، مضيفا أن المضيق سيفتح رسميا فور توقيع الاتفاق المتوقع خلال الأيام المقبلة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن نائبه جيه دي فانس قد يمثل الولايات المتحدة في مراسم التوقيع، فيما أعرب عن اعتقاده بأن القيادة الإيرانية وافقت مبدئيا على التفاهم المطروح، واصفا الاتفاق بأنه "مذكرة تفاهم قوية للغاية"، رغم أنه لا يزال في إطار مبدئي.

في المقابل، أكدت إيران أن الاتفاق لم يحسم بعد، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن أجزاء كبيرة من النص التفاوضي تم إنجازها، لكن بلاده لم تتخذ قرارا نهائيا حتى الآن، مشددا على أن طهران لن تتنازل عن خطوطها الحمراء.

الولايات المتحدة وإيران تتوصلان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد جهود دبلوماسية في اللحظات الأخيرة - موقع World En.tempo.co

وأضاف بقائي أن الاتفاق المقترح لا يزال قيد المراجعة لدى الجهات المعنية بصنع القرار في إيران، وأن الحديث عن موعد أو مكان التوقيع يبقى في إطار التكهنات إلى حين استكمال المشاورات الداخلية.

ويأتي الحديث عن اتفاق وشيك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متواصلا، رغم سريان وقف إطلاق نار هش منذ أبريل الماضي. وأسفرت الحرب عن سقوط آلاف القتلى، معظمهم في إيران ولبنان، كما تسببت في اضطرابات بأسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.

وعلى الصعيد السياسي، يواجه البيت الأبيض ضغوطا داخلية متزايدة بسبب تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الوقود، بينما يسعى ترامب إلى تحقيق اختراق دبلوماسي يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مقابل مطالب إيرانية تشمل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة والاعتراف بمصالحها في المنطقة.

وفي حين أكد ترامب أن الاتفاق يحظى بدعم عدد من دول الشرق الأوسط، بينها السعودية وقطر والإمارات، أوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ليست طرفا في مذكرة التفاهم المطروحة بين واشنطن وطهران.

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كانت التفاهمات الحالية ستتحول إلى اتفاق رسمي ينهي الحرب ويفتح صفحة جديدة في العلاقات الأمريكية الإيرانية، أم أن الخلافات المتبقية ستؤجل التوصل إلى تسوية نهائية.

تم نسخ الرابط