أحمد موسى: منظومة المعاشات مشروع قومي ينهي عصر السماسرة والمكاتب المنفصلة
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن المنظومة الجديدة لتطوير المعاشات والتأمينات تعد مشروعا قوميا حقيقيا لإصلاح القطاع في مصر، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى ضبط وتطوير المنظومة التي تخدم 26 مليون مواطن، مقسمين بين 12 مليون صاحب معاش وحوالي 14 مليون مؤمن عليهم.
القضاء على السماسرة والمساومات بالتحول الرقمي
وأضاف أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج على مسؤوليتي عبر قناة صدى البلد، أن النظام القديم كان يجبر المواطن في أي مكان بمصر، سواء في الصعيد أو بحري أو المحافظات الحدودية مثل شمال سيناء ومطروح، على التوجه بنفسه إلى مكتب التأمينات لتقديم الطلبات أو الصرف، موضحا أن النظام الحالي والجديد يتيح للمواطن إنهاء كافة إجراءاته من منزله عبر تطبيق على الهاتف المحمول دون الحاجة لزيارة الموظف.
وأوضح موسى، أن المنظومة الجديدة تمنع تماما أي محاولات للمساومة أو استغلال أصحاب المعاشات من قبل السماسرة الذين كانوا يستفيدون من النظام القديم، لافتا إلى أن لديه أرقاما تؤكد ذلك، ومؤكدا أن هدف الدولة هو بناء نظام قوي يحافظ على أموال المعاشات والتأمينات ويمنع حدوث أي خلل أو عطل، بما يضمن للمواطن صرف معاشه أو مرتبه في الوقت الذي يريده دون أي عوائق.
ربط المكاتب إلكترونيا وحل مشاكل البيانات
وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى وجود بعض المشاكل التي ظهرت بالتزامن مع تطبيق النظام الجديد، مؤكدا أن هذا الأمر طبيعي ومتوقع عند إدخال بيانات ومعلومات ملايين المواطنين، لافتا إلى أن النظام القديم كان يعيبه عدم ارتباط المكاتب ببعضها إلكترونيا على مستوى الجمهورية، حيث كان كل مكتب يعمل بشكل منفصل، مما كان يتسبب في تأخير آلاف الطلبات ووضعها في الأدراج لعدم قدرة المكاتب الاستيعابية اليومية على إنجازها.
وتابع، أن المنظومة الحالية تم العمل عليها على مدار نحو خمس سنوات لإصلاح بيانات أكثر من 20 مليون مواطن، مشددا على أن مصر لم تستعن بنظام أجنبي لتطبيقه حرفيا، بل قامت بالتنسيق مع أكبر شركتين في العالم لبناء وتصميم منظومة مصرية خالصة تحافظ على سرية البيانات والمعلومات، مضيفا أنه يشك في أن يكون المهاجمون والمنتقدون لهذه المنظومة قد سألوا عنها أو عرفوا حقيقتها والفارق الكبير بين ما كان يحدث في الماضي وما سيتحقق في المستقبل.


