بكاء دنيا سمير غانم خلال حفل اليونيسف بعد حديث مؤثر عن والديها وابنتها كايلا
شهد حفل تجديد اختيار الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة لليونيسف لحظات إنسانية مؤثرة، بعدما دخلت في نوبة بكاء خلال إلقاء كلمتها، متأثرة بحديثها عن عائلتها ورحلتها مع العمل الإنساني مع المنظمة.
بكاء دنيا سمير غانم خلال حفل اليونيسف بعد حديث مؤثر عن والديها وابنتها كايلا
وخلال كلمتها، وجهت دنيا سمير غانم الشكر للحضور والأطفال والشباب، قائلة: شكرا لكل الحضور والأطفال والشباب على حبكم ومشاركتكم لنا النهاردة، كما أعربت عن امتنانها لمسيرتها التي استمرت نحو 10 سنوات مع اليونيسف، مؤكدة أنها خلال هذه الرحلة كانت تأخذ من الأطفال طاقة وأملا أكبر مما يمكن أن تقدمه لهم.

وأضافت أن تعاملها مع الأطفال علمها أن الفرح والنجاح والابتكار يمكن أن يولدوا من قلب التحديات، مشددة على أن دعم الأطفال يحدث فارقا حقيقيا في حياتهم، وأن الاستثمار في الطفولة هو أكبر استثمار في مستقبل مصر.
وفي لحظة تأثر، تحدثت دنيا عن عائلتها، مقدمة الشكر لوالديها الراحلين قائلة إنهما علماها معنى الحب والعطاء غير المشروط، كما وجهت رسالة مؤثرة لابنتها كايلا، مؤكدة أنها كانت الدافع الأكبر لها في مسيرتها الإنسانية.
كما وجهت الشكر لشقيقتها إيمي سمير غانم، ولزوجها الإعلامي رامي رضوان على دعمه المستمر لها، بالإضافة إلى أسرتها وأصدقائها وفريق عمل اليونيسف.
وقالت دنيا :"للأسف كل ما بشوف أطفال بعيط لوحدي الأطفال دول مستقبل مصر.. بشكر أهلي لأنهم علموني الحب لكل الناس وبنتي كايلا لأنها علمتني كتير رغم صغر سنها".

سبق وأعلنت منظمة UNICEF (يونيسف) في مصر الاحتفال بتجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة، تقديرا لشراكتها المتميزة مع المنظمة على مدار 10 أعوام من العمل المشترك لدعم قضايا الأطفال والشباب ورفع الوعي بحقوق الطفل في مصر.
ووجهت ناتاليا ويندر روسي، ممثلة يونيسف في مصر، دعوة للمشاركة في الاحتفالية الخاصة بتجديد تعيين دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة، والتي تأتي تأكيدا على استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات والبرامج الهادفة إلى تحسين حياة الأطفال والشباب.