حسن ترك: مصر تقود تحركات محورية لحل الأزمة الفلسطينية
أكد حسن ترك رئيس حزب الاتحادية الديمقراطية، أن الاجتماع الذي يضم الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية قطرية تركية يمثل خطوة مهمة في مسار تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعم تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، تمهيدا للانتقال إلى المرحلة التالية من التسوية.
وقال حسن ترك، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، إن الدولة المصرية تقوم بدور محوري وأساسي في التعامل مع الملف الفلسطيني، مشيدا بجهود القيادة السياسية والأجهزة المعنية في مصر، التي تتحرك في توقيت بالغ الأهمية لدعم الاستقرار ووقف التصعيد في المنطقة.
التنسيق مع أطراف إقليمية
وأضاف حسن ترك أن التحركات المصرية، بالتنسيق مع أطراف إقليمية مثل قطر وتركيا، تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية، بما يسهم في إنهاء حالة الانقسام الداخلي وتوحيد الموقف الفلسطيني.
وأشار حسن ترك رئيس حزب الاتحادية الديمقراطية إلى أن استمرار الانقسام الفلسطيني كان أحد أبرز العوائق التي استغلتها إسرائيل في تعطيل مسار التسوية، مؤكدا أن توحيد الصف الفلسطيني من شأنه أن يضع حدا للحجج التي تعرقل تنفيذ الاتفاقات.
ضغطا دوليا وإقليميا متزايدا
وأوضح حسن ترك أن المرحلة الحالية تشهد ضغطا دوليا وإقليميا متزايدا لدفع جميع الأطراف نحو تثبيت وقف إطلاق النار، لافتا إلى أن الجهود المصرية تسعى إلى خلق أرضية مشتركة تسمح بالمضي قدما نحو اتفاق شامل يضمن إعادة إعمار قطاع غزة.
كما أشار إلى أن الاتفاق المرتقب قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار، مؤكدا أن مصر تمتلك خبرة طويلة في إدارة هذا الملف، وأنها قادرة على قيادة جهود إعادة الإعمار خلال فترة زمنية تتراوح بين عامين إلى 3 أعوام.
ولفت ترك إلى أن التحركات الحالية تمثل فرصة مهمة لتحقيق تهدئة مستدامة، داعيا جميع الأطراف إلى استثمار الجهود الجارية لإنهاء الصراع وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
وفي سياق آخر، كشفت مصادر للقاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل، أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أكد خلال اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة على حساسية المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أكد خلال اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة على أهمية تضافر جهود استكمال تنفيذ مخرجات شرم الشيخ.



