حسن سلامة: التصعيد العسكري الأخير أداة ضغط متبادلة والتوقف الحالي مشروط
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة يمثل أحد أدوات الضغط المتبادلة بين الأطراف المعنية، مشيرا إلى أن التوقف الأخير للعمليات العسكرية يعد توقفا مشروطا.
توقف منضبط ورهن الشروط الإيرانية
وأوضح الدكتور سلامة، خلال مداخلة هاتفية مع الاعلامية ايمان عبد الباقي، في برنامج "اليوم" المذاع على قناة "DMC"، أن هذا التصعيد الذي وصف بـ "المنضبط" توقف بناء على دعوة أمريكية، إلا أنه يبقى مشروطا من الجانب الإيراني، لافتا إلى أن طهران أعلنت أنها ستعاود عملياتها العسكرية في حال استمر القصف الإسرائيلي على منطقة الجنوب أو الضاحية الجنوبية لبيروت.
توظيف التصعيد في المفاوضات
وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن الولايات المتحدة استخدمت هذا التصعيد للضغط على إيران في إطار المفاوضات الجارية، سعيا لتحقيق أفضل مكسب سياسي ممكن، وتسريع عملية التوقيع على مذكرة التفاهم المطلوبة بين الطرفين.
تمسك بالمطالب وغياب لنقاط التلاقي
وأشار الدكتور حسن سلامة، إلى أن هذه المساعي قد لا تؤتي ثمارها بسبب تمسك كل من إيران والولايات المتحدة بسقف المطالب الخاص بهما دون الوصول إلى نقطة تلاق، والتي تمثل أساس عملية التفاوض، مبينا أن استمرار الفجوة وغياب الثقة بين الجانبين يبقيان من العوامل المؤثرة في المشهد.
وتابع أن المشهد مرشح إما للاستمرار في حالة الجمود الراهنة التي تتمثل في حالة لا حرب ولا سلم، أو التوصل إلى مذكرة تفاهم هشة وقابلة للانهيار في أي وقت، لاسيما مع وجود تحريض إسرائيلي مستمر.



