«تمييز وخلافات».. عواصف عنيفة تضرب الجماعة واتهامات مباشرة لـ "محمود حسين" | ما القصة
تتواصل الخلافات داخل جماعة الإخوان وتتصاعد الأزمات فيما بينهم، ذلك يأتي في ظل صراع قوي بين قياداتها على النفوذ وإدارة التنظيم، ما يكشف عن عمق الأزمة التي تعصف بالجماعة منذ سنوات وتزيد من حالة الانقسام التي تهدد مستقبلها التنظيمي دوليا.
وأكدت مصادر خاصة لـ " نيوزرووم" أن هناك العديد من الانتقادات الموجهة إلى محمود حسين القيادي الإخواني البارز بسبب ما يصفه معارضوه بالتشدد في التعامل مع أعضاء التنظيم، إلى جانب حالة الاستياء بين العناصر القاعدية المقيمة في تركيا نتيجة تردي أوضاعها المعيشية، مقابل اتهامات بتفضيل المقربين ومنحهم مناصب تنظيمية ورواتب مرتفعة ، الأمر الذى جعل الأزمات تتصاعجد يوما تلو الآخر.

وتشهد الجماعة خلافات حادة بين جبهة صلاح عبد الحق المحسوبة على لندن وجبهة محمود حسين المقربة من إسطنبول، على خلفية التنافس حول إدارة التنظيم والسيطرة على قراراته وموارده المالية. كما تفاقمت الانقسامات عقب تولي إبراهيم منير قيادة التنظيم بعد القبض على محمود عزت، الأمر الذي أدى إلى ظهور عدة جبهات متصارعة وتبادل الاتهامات بشأن الشرعية التنظيمية وأحقية إدارة الجماعة.
كما أبدت قطاعات من الشباب الإخواني اعتراضها على تهميش دورها وعدم إشراكها في المهام التنظيمية، مع اتهامات باستحواذ المقربين من القيادات على فرص العمل داخل المؤسسات التابعة للجبهة، وهو ما يعكس استمرار حالة الانقسام والصراع الداخلي داخل الجماعة.
